تعرف على قصة "زليخة عدي" أشهر مناضلة في تاريخ دولة الجزائر / وطنى نيوز



كتب- هانى زكريا 
 
تعد "زليخة عدي" واحدة من أشهر الشخصيات الجزائرية التاريخية التي كان لها دور كبير في النضال ضد الاستعما.ر الفرنسي للجزائر، وهي من عائلة مناضلة، وقد عاشت طفولتها كغيرها في ظل الاستعما.ر الفرنسي، وقد عانوا الظلم والفقر والتعسف والمرض، فاختارت المناضلة زليخة عدي ان تناضل ضد الاستعما.ر الفرنسي .
بدأت زليخة عدي في تجميع وتجنيد الشباب والنساء للالتحاق بالجيش الجزائري المقاوم للاستعما.ر الفرنسي، وكانت زليخة تقوم بجمع الاموال والدواء والمؤون، وبسبب ذلك وضع الامن الفرنسي أسمها على قائمة المطلوبين .
فشل الاحتلا.ل الفرنسي في القبض على زليخة عدي عدة مرات لكن في 15 أكتوبر 1957م، تمكنت قوات الاستعما.ر الفرنسي من القبض على المناضلة زليخة عدي إثر عملية تمشيط واسعة وتم محاصرتها في جبال شرشال، وبعد اعتقالها تعرضت لأبشع أساليب التعذ.يب القاسي ، فلم يكتف الاستعما.ر بتعذيبها في السجن، حيث قيدوها بسيارة عسكرية وجرت أمام الشعب الجزائري، ولكنها قاومت لآخر لحظة ولم تعترف أو تنطق بكلمة لأعدائها .
⭕ بعد عشرة أيام من إلقاء القبض على زليخة عدي، وفي الساعات الأولى من صباح يوم 25 أكتوبر 1957م، تم الحكم عليها بالإعدام بطريقة وحشية ، حيث قاموا برميها من طائرة هليكوبتر وهي مازالت على قيد الحياة ، لتصعد روحها الطاهرة إلى بارئها .
👈 اختفت جثة زليخة عدي لأكثر من 27 عام بعد أن تم إعدامها، وفي عام 1984م تذكر أحد فلاحي المنطقة أنه وجد جثة امرأة مهمشة عندما كان مار في الطريق في شهر أكتوبر عام 1957م، وذلك نفس التوقيت الذي أعدمت فيه زليخة، وبعد أن دل الرجل على مكان دفن الجثة، قاموا بالحفر ، فوجدوا بقايا عظامها وبقايا ثوبها الذي أعدمت فيه ، ليتم أخيرا فك لغز اختفاء الجثة، ويبقى اسم زليخة عدي رمزا لنساء الجزائر اللاتي وقفن بشجاعة وإباء يقاومن الاحتلا.ل الفرنسي لبلادهن .... رحم الله الشهيدة زليخة عدي .


 

تعليقات