كتبت / نادية سعد الدين محمد
بكتب وقلمى فى قمة الاستياء مما وصلنا اليه من الانحطاط الاخلاقى هل أصبحنا اليوم في زمن الامبادئ واللا أخلاق وأصبحت اهانة الأشخاص سهلة كل يوم أصبحنا نسمع ونرى ما لا يتصوره عقل لقد بيعت الأخلاق والقيم والعادات بثمن بخس واشترينا الوقاحة والانحطاط وقلة الادب
للاسف ماتت الرجوله والنخوه والشهامة عند بعض الشباب او بالمعنى الادق اشباه الرجال الا من رحم ربى فى كثير من الشباب فى قمة الاخلاق لكنى بتكلم عن نوع لا يقال عليه رجل الا فى شهادة ميلادة فقط لان الرجوله افعال ومواقف كل النساء يلدن الذكور لكن المواقف والافعال هى من تلد الرجال وان تكون ذكر هذا قدرك لكن تكون رجل فهذا من صنع يدك اصبحنا فى زمن ليس عند بعض الشباب قيم ولا اخلاق وللاسف اهليهم فرحانين بيهم انا بحاول اترفع فى كلامى واختار الالفاظ لانى فى قمة الاستياء في الساعات القليلة الماضية ضجت صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك بفيديو لا يدل إلا علي مدي الانحطاط الأخلاقي الذي وصلنا اليه في مجتمعنا العربي و المصري الذى كان يعرف عنه الشهامه والنخوه والجدعنه وولاد البلد
شاب يبث فيديو يهاجم فيه أحدي الفتيات التي يزعم إنها حبيبته سماح
وعند مشاهدة الفيديو الذي لا يتجاوز دقائق معدوده استوقفني عدة مشاهد في ذلك المحتوي الوضيع الذي إن دل يدل علي ما وصل إليه بعض المصريين في تدني المستوى الأخلاقي
هل وصلنا الي هذه البجاحه والوقاحه من اصحاب الوجوه المكشوفة التي لم تمر عليها التربية الأخلاقية السليمه مرور الكرام حتي تسول له نفسه بفعل هذا العمل الشنيع في حق هذه الفتاه
الي هذا الحد من فقدان النخوه والشهامة من الجيران الذين يجلسون يميناً ويسارا الذين لم يتحرك فيهم ساكنا ولم ينهوا هذا الشاب المتهجم علي منزل إحدي أبناء جيرانهم .
هل استخففنا بكلام رب العالمين وتعليمات ديننا الإسلامي الحنيف في ستر المسلمين حتي نري هذا التشهير بفتاه ليلة عقد قرانها حتي يعلم القاصي والداني ماذا فعلت سواء كان صدق ام كذب ويتم نشر الفيديو علي مرأى ومسمع للجميع .
حقا نحن في زمن عز فيه الرجال وكثر فيها التدني الأخلاقي والفجور ضاعت الكثير من القيم التي تربينا عليها.
عذرا ايتها الفتاه فالنخوه لا تباع ولا تشتري
عذرا أبنتى في زمن كثر فيه أشباه الرجال
عذرا سماح فما رأيتهم هم حقا مجرد أشباه رجال

تعليقات
إرسال تعليق