مما لا شك فيه أن الإسلام يدعو إلى كل خير للبشرية جمعاء وينهي عن كل ما يؤدي إلى الايذاء، ولكن حينما يكون العقل قاصرا فلا يفهم بدقة ما أمر الله به، شريعتنا الغراء لها أقسام ثلاثه العبادات والمعاملات والأخلاق، وكل من العبادات والمعاملات لتصحيح الأداء الأخلاقي، فالتوحيد هو إخلاص العبادة لله وحده، والصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر، والزكاة تحارب الشح والبخل، والصوم للإحساس بالجائع، والحج للتجرد من متع الدنيا. بعث الرسول صلى الله عليه وسلم متمما لمكارم الأخلاق، والدليل على ذلك تأخير فرض العبادات الي ما قبل الهجره بسنوات ثلاث. وهي الصلاة وسائر الاركان بعد الهجرة. ينبغي أن تكون الأخلاق منهجا عمليا على أرض الواقع. ولا شك أن نشر الأخلاق يقضي على الرذائل. فالاخلاق رزق من الله عز وجل فقد قسم أخلاقنا كما قسم ارزاقنا. والانسان يرتفع بأخلاقه حتى يصل لدرجة الصائم القائم. والان وبعد كل هذا التقدم العلمي الا انه قد اصابنا تأخر أخلاقي كبير على عكس ما يجب أن يكون. بل تمزقت العلاقات فيما بين الناس مقارنة باسلافهم من عقود مضت. انتشر الإسلام عن طريق أخلاق التجار قديما والان الفاجعات تصيب المجتمعات، بسبب انعدام الأخلاق

تعليقات
إرسال تعليق