وطني نيوز | صالون المهندسين الثقافي الاول يستضيف الفنان «عمرو فهمى» رسام الكاريكاتير بالاسكندرية

كتب : بيشوي ادور

استضيف نقابة المهندسين بالإسكندرية برئاسة الدكتور محمد هشام سعودى واللجنة الإجتماعية والثقافية برئاسة المهندس كريم عزت من مساء اليوم بنادي المهندسين بسابا باشا رسام الكاريكاتير عمرو فهمى فى أولى لقاءات الصالون الثقافى وادارة اللقاء الباحثة أميرة مجاهد تحت عنوان " كاريكاتير عمرو فهمى..حدوته مصرية" 

وقد تناول اللقاء الحديث عن دور فن الكاريكاتير وتأثيره في طرح قضايا المجتمع، ورحلة عطاء الفنان عمرو فهمى، وكواليس بورتريهات المشاهير وأهم الأعمال الفنية على مدار مسيرة العطاء المبهجة.

ومن جانبه قال المهندس كريم عزت رئيس اللجنة الاجتماعية والثقافية بنقابة المهندسين بالإسكندرية، أن إطلاق صالون المهندسين الاول هو من أهم الأحداث التي تنظمه النقابة مره كل شهر الذى سيستضيف نخبه من المثقفين والمفكرين والفنانين ليكون نافذه ثقافية الذي يهتم بطرح كل ما يخص العاصمة الثانية وطبيعتها الحضارية الكوزموبوليتانية ، إلى جانب تناول رحلة رموز المبدعين ، ومناقشة أهم الأحداث الجارية من منظور متخصص بهدف إفادة وإثراء الرأى العام .

واضاف أن الصالون متاح لكافة المهندسين لمشاركة المعلومات والأفكار وطرحها أثناء اللقاء ولكن الحضور بأسبقية الحجز نظرا للإجراءات الوقائية والاحترازية وحفاظا على سلامة المهندسين، موضحاً أن اللقاء سيتم بثه من خلال الصفحة الرسمية لنقابة المهندسين بالإسكندرية والقناه الرسمية النقابة على اليوتيوب.

و قال عمرو فهمي، فنان ورسام كاريكاتير جريدة الأخبار أن فن الكاريكاتير يعد من أحد أهم الفنون المؤثرة فى المجتمع بشكل مباشر، فهو يعتمد على السخرية والفكاهة فى التعبير عن كل الموضوعات، ومنها ما هو ذو مضمون جاد أو عميق. ومن ثم، يلعب دورًا محوريًّا فى رفع وعى المتلقى بسلاسة ودون صعوبة. 

واضاف أن نشأة فن الكاريكاتير فى مصر يعود إلى عصر الحضارة المصرية القديمة، فكان أحد سبل التوثيق الذى اعتمد عليها الفنان المصرى قديمًا من خلال التعبير الساخر فى رسومه على ورق البردى وقطع الفخار، إلى أن ظهر فن الكاريكاتير المصرى المعاصر والذى قام بدوره بتوثيق تاريخ مصر الحديث وما مرت به على مدار السنين من خلال رسوم فنانين متميزين تركوا بصمة فى هذا المجال من الفنون.

مشيرا أنه تتعدد الموضوعات التى يتناولها فنانو الكاريكاتير بين البيئة المحيطة، والعادات والتقاليد، وأمور الحياة اليومية؛ كالأسرة والعمل والأصدقاء، وبين النقد السياسى والاقتصادي، وبين رصد الوقائع والأحداث التى يعيشها الفنان سواء على المستوى المحلى أو الدولي، فالكاريكاتير يعد لغة عالمية يستطيع من خلالها المتلقي، أيًّا كانت لغته، أن يدرك المضمون المقدَّم له وأن يتعرف بسهولة على الهوية التى يمثلها الفنان فى لوحاته.

مضيفا إن إقامة معرض لفن الكاريكاتير بمكتبة الإسكندرية الذي افتتحه إدارة المعارض والمقتنيات الفنية التابعة لقطاع التواصل الثقافى بمكتبة الإسكندرية "مختارات من فن الكاريكاتير" الذي ضم أعمال 25 فنانا من بينهم رواد فن الكاريكاتير، بمثابة الحلم الذى تحقق، فهو من محبى هذا الفن منذ الصغر وسعى من أجل تعلمه ونشر أعماله بالصحف، لافتا أنه عرض فكرة المعرض على الدكتور مصطفى الفقي، مدير المكتبة، وعلى الفور بدأ العمل عليه.

واشار أن الكاريكاتير اسم مشتق من الكلمة الإيطالية "كاريكير" (بالإيطالية: Caricare)، التي تعني " يبالغ، أو يحمَّل مالا يطيق "، والتي كان موسيني (M0sini) أول من استخدمها، سنة 1646. وفي القرن السابع عشر، كان جيان لورينزو برنيني Gian Lorenzo Bernini))، وهو مثّال ورسام كاركاتيري ماهر، أول من قدمها إلى المجتمع الفرنسي، حين ذهب إلى فرنسا، عام 1665.

وتابع «فهمي» أن فن الكاريكاتير ازدهار في إيطاليا، فأبدع الفنانون الإيطاليون كثيراً من الأعمال الفنية. ومن أشهرهم تيتيانوس (1477-1576)، الذي عمد إلى مسخ بعض الصور القديمة المشهورة، بإعادة تصويرها بأشكال مضحكة.

واضاف أن أول رسوم كاريكاتيرية مهمة ظهرت في أوروبا خلال القرن السادس عشر الميلادي. وكان معظمها يهاجم إما البروتستانتيين وإما الرومان الكاثوليك خلال الثورة الدينية التي عرفت بحركة الإصلاح الديني. وأنجبت بريطانيا عددا من رسامي الكاريكاتير البارزين خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. 

لافتا أن اشتهر وليام هوجارث برسوماته الكاريكاتيرية التي انتقدت مختلف طبقات المجتمع الإنجليزي. وأبدع جورج كروك شانك، وجيمس جيلاري، وتوماس رولاندسون المئات من الرسوم الكاريكاتيرية اللاذعة حول السياسة والحكومة في إنجلترا.

تعليقات