بقلم /ايمن بحر
الحديث عن الفساد حديث قديم جديد تناوله الإسلام في مصادر تشريعه المختلفة وكثر الحديث حوله مؤخرا إلا أن الفشل في المعالجة كان واضحا ويرى الباحثان أن أهم أسباب الفشل عدم وضوح المنهج وإغفال الجانب التأصيلي للموضوع ولذلك جاء هذا البحث الذى استخدم المنهج الاستقرائي والتحليلي في التناول واقتراح طرق ووسائل العلاج وخلص البحث الى عدد من النتائج أهمها: بيان خطورة الفساد على استقرار المجتمع وضرورة محاربته واقتلاعه من جذوره ويلزم ولي الأمر وضع التشريعات اللازمة لمحاربة الفساد مع ضمان تنفيذها.
إن الفساد ظاهرة عالمية لا تعترف بالحدود الجغرافية ولا الزمنية بين الدول وهو منتشر إنتشار النار في الهشيم ووجوده لا يقتصر على مجتمع دون الآخر، فظاهرة الفساد تتساوى فيها كل الدول و المجتمعات و الفئات على إختلاف إنتمائتها و معتقداتها. والجزائر وعلى قرار باقي الدول سعت بعد الإنفتاح الإقتصادي و السياسي في فترة التسعينات إلى مواكبة التطورات الحاصلة في مكافحة الرشوة و الفساد، وذلك من خلال إنشاء هيئات لمكافحة الفساد أو الرشوة، وهي المرصد الوطني لمراقبة الرشوة و الوقاية منها سنة: 1996 والذي ألغي سنة: 2000 غير أن هذا الجهاز لا يكاد يذكر بسبب غياب أي آثار حول …

تعليقات
إرسال تعليق