كتب:أحمد حسن إسماعيل
قرر رئيس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولى، قرارا بإسقاط الجنسية عن غادة محمد نجيب شيخ جميل صابونى، من مواليد القاهرة 1972 "سورية الجنسية" وذلك لإقامتها العادية خارج البلاد، وصدور حكم بإدانتها فى جناية من الجنايات المضرة بأمن الدولة المضرة من جهة بالخارج.
غادة محمد نجيب شيخ جميل صابونى، من مواليد القاهرة فى الثالث من فبراير عام 1972، سورية الأصل، حاصلة على ليسانس الحقوق، ناشطة سياسية تزوجت من الإرهابى الهارب هشام عبدالله فى 13 مارس من عام 1999 وحصلت على الجنسية المصرية، وكانت تقيم بمنطقة العمرانية فى محافظة الجيزة وذلك قبل هروبها وزوجها إلى تركيا.
غادة نجيب غير المصرية - سورية الأصل - أقنعت زوجها الذى كان ينتقد حكم جماعة الإخوان بالسفر إلى تركيا والانضمام إلى عصابة الإرهابية لتظهر ما بداخلها من "دعشنة" ظلت تخفيها عشرات السنين، ولم تكتف غادة نجيب بتحريض زوجها على الفرار من مصر بل إنها تستخدم ألفاظا على وسائل التواصل الاجتماعى فى إظهار معارضتها للدولة المصرية يعف اللسان عن ذكرها.
الزوجة كانت ورطت زوجها فى فضيحة أخرى، عندما اتفقت مع الناشطة نانسي كمال عبد الحميد على مد حزب العيش والحرية تحت التأسيس بتمويلات مالية كدعم ومساهمة منها للحزب وهو ما أشعل الخلافات بالحزب، ومن المعروف أن تركيا وقطر وراء هذا الدعم الذى رفضه قيادات وأعضاء بالحزب.


تعليقات
إرسال تعليق