كتبت /هاله عرفه
نحن في زمن المعلم الذي يتاجر بعلمه ليس بمعلم ولكنه تاجر خالف نعمه الله له النعمه التي جعلها أجمل رساله عنده وهي نعمه العلم الذي هو من أجمل الرسائل التي من الله عليه لكي يعلم أمته القراءه والكتابه والعلم وقراءه القرآن والسنة وليس لكي يتاجر بالعلم.
لان نجد المعلم يبيع علمه للكسب فقط ولكن ليس من أجل الرساله التي من الله عليه ويبتذ الناس من أجل الحصول على المال ويجبر الأبناء على اخذ الدروس وبيع علمه دون مراعات ظروف غيره رغم ان كثير يبع عفشه او ذهبه او عمل جمعيه او يستدان او ياخذ قرض من أجل تعليم أبنائه ومنهم من يأكل عيش مع الشاي ولا يقدر ان يشتري لحم او سمك او فراخ لكي يعلم أبنائه اما المعلم فإنه يفكر في نفسه فقط وفي كيف يزود رصيده او يشتري شقق لابنائه او سياره جديده له أو لزوجته.
أصبح هم المعلم الذي سافر للخارج وتعلم كيف ياخذ المرتب بالدولار لم يرضى لان بمرتبه لانه لم يعد حجم مصاريفه ولهذا أصبح يبيع علمه ولا يرضى بما قسم الله له من رزق وأصبح يبتذ الغير لكي يعيش هو ونسي ان الموظف او العامل او المطلقه او الارمله لا تكونوا اغنياء بل هم يقبضوا مرتب مثلهم وعليهم التزامات من إيجار ونور وكهرباء ومواصلات واكل وان المرتبات ضئيله وليست بآلاف التي تجعلهم يتحملوا حجم الغلاء وارتفاع الأسعار وأنهم مثل المعلم الذي يتقاضي أيضا مرتب وايضا يسير عليه مايسير على المعلم.
نحن في هذا الوقت الذي أصبح زمن الأنا ومن بعدي الطوفان اقول لهم كفى انانيه كفاكم حب الأنا الكثير أصبح لا يقدر على سد اقل حاجتهم ليت المعلم يعلم أن حاله من حال كل الناس ليته يعلم أن العلم رساله وليس تجاره لجمع المال وإنما هي من أنبل الرسائل العلميه. ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء اتقوا الله في غيركم لعل الله يرفع عنا جميعا الوباء.

تعليقات
إرسال تعليق