حبيبي وعمري
سألتك مره
عن معنى الحب
لاقيتك خايف حتى ترد
خايف لما تقولي بحبك
أهرب منك مع إني
حبيتك من أول نظرة
من أول كلمه
نطقها لسانك
رغم حواجز كانت
بيني وبينك
مسافات وطويله
عبور من فوقها
يمكن صعب
لكن مع صبري وحلم
كنت أنا راسم طريق لعبور
أي جسور ممدوده
بيني وبينك
أعبر فوقها وأهدم فيها
جدران الخوف
وأسوارها العاليه
وأطوي البعد
وأوصل فيه لشط غرامك
شط وكنت أنا فيها
من قبل لواحدي
بس خيالك كنت بشوفه
فوق الموج
كان يناديني بحبك
كنت أرتاح
كنت بكلم فيه وأحاوره
حوار بخيال أفكاري
كنت أنا بسأل قلبي
هل ممكن يوم حلمي
دا يصبح واقع ؟
واقع أشوفك فيه
جسم وروح
صوت يناديني وأحسه
وكلام مسموع
وألمس منه دفء حنانك
ولما وصلت لشط هناك
لاقيتك فيه
شمعه وبدر
شمعه ونورها من نور وجدانك
بدر وكان بيدور
دوران مسحور بسحر جمالك
وأفضل أجري وأجري
خطوه تساعد قلبي
يهدأ النبض
وخطوه وكنت أحس
مسافاتها طويله
رغم القرب بيني وبينك
ومن لهفة قلبي إليك
كنت أحس أمتارها طويله
ولما أقرب أشوف وكأني
وصلت لوطني
أرمي همومي بين أحضانك
ونار جمراتها اللهفه
راح يطفيها رحيق إحساسك
سحابه وكانت تمطر
وحبك دايب فيها
يروي القلب ويطفي الحب
نيران بركانة.
تعليقات
إرسال تعليق