بقلم / أحمد سرور
بعد أيام قليله ينقضي العام بكل مافيه من خير وسؤ
وفرح وأحزان وفراق اهل واحبه.
ويبداء معنا عام جديد محمل بالأمال والطوموحات
الكل منا يحلم بغدا مشرق خالي من الوباء والفقر
خالي من المخدرات والبلطجه عام يبداء فيه الحلم
المصرى الذي نحلم ونتمناه جميعا حياه هادئه مستقره
يقل فيها نسب الانحراف الأخلاقي ويقل معها نسب الطلاق التي فاقت الوصف.
جميعا نحلم بأسره مصريه تستطيع أن تنعم بالأمن الأسري فما هو الأمن الأسري هذا هو ماريد الحديث عنه
الأمن الأسري ياساده يبداء من الاب والام القدوه الحقيقيه لمجتمعنا فهم من يضعوا البذره الصحيحه لتقوم عليه الاسره من تربيه وترسيخ الخلق والقيم الحميده داخل الأجيال
الشق الآخر هو تنمية المواهب لدي الأطفال كما كان يفعل آبائنا من قبل هذا يحب القراءه هذا يحب الرسم هذا يحب الموسيقي هذا يحب الرياضه هكذا نشانا في اسرنا منذ مولدنا في الماضي كان الاب والام هم المدرسه الحقيقيه في تربية النشئ
ثم يأتي دور المعلم والمدرسه لتكمل مسيرة الاسره في النشئ الجيد اتذكر عندما كنت صغير في المدرسه الابتدائي كنا نتعلم قبل بدء شرح المنهج مقوله أتذكرها جيدا لانها مقوله تكررت في اول يوم من العام الدراسي
كان هناك مدرس اللغه العربيه عندما يدخل علينا الفصل نقف انتباه ثم يقول قولته المشهوره التي اخذها من العملاق شاعرنا أحمد شوقي انما الامم الاخلاق ما بقيت فان ذهبت اخلاقهم ذهبوا
تلك البيت الشعري كان بداية كل عام دراسي هكذا تربينا علي الخلق علي تعاليم ديننا الصحيح اتذكر
يوما من ايام الطفوله وخصوصا بحصص الدين يأتي استاذ الماده ويقول هنا نحن واحد لافرق بين دين وآخر الكل هنا سواء ويقص لنا قصص الحب والموده بين الأهل والجيران هكذا كان تعليمنا هكذا كانت خلقنا ..
ولذلك ادعو الله في العام الجديد ان نتمتع جميعا بحسن الخلق وان يذهب عنا وباء كرونا وان يجعل عامنا هذا هو تحقيق حلم مصر كلها بالاستقرار والأمن والأمان ولايبقي الا قولي اللهم احفظ مصر

تعليقات
إرسال تعليق