بقلم د. شيماء القصاص
ظلت الدولة لسنوات تفتقر إلي وجود مشروعات عملاقة تكون بمثابة دليل واضح يعكس قدرة المصريين علي التحدي والتأقلم مع عصر العولمة الجديدة..رغم أننا قضينا سنوات أيضاً في الحديث حول مشاكل مصر المزمنة دون الوصول لحلول حقيقية حول ضرورة الخروج من الوادي الضيق والدلتا إلي ملفات هامة مثل البطالة والعشوائيات والإسكان الإجتماعي والإرتفاع الجنوني في معدل النمو السكاني..حتي توافرت الإرادة السياسية الحقيقية مع رؤيةقيادة سياسية واعية تمتلك من الشجاعة والجرأة ماساعد علي ضرورة البحث عن إطار حقيقي لحل هذه المعضلات المتراكمة وكان القرار بإنشاء جيل جديد من المدن الجديدة الحديثة الذي يواكب تطورات العصر ويلبي طموح أجيال جديدة من شباب وبنات مصر وكانت العاصمة الإدارية الجديدة درة هذه المدن بل درة المشروعات القومية
العاصمة الأدارية الجديدة مشروع واسع النطاق أعلنته الحكومة المصرية ١٣مارس٢٠١٥بالمؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ وقد صممت لتكون أكبر مدينة زكية فى الشرق الأوسط حيث يقع المشروع على حدود مدينة بدر فى المنطقة الواقعة بين طريق القاهرة السويس وطريق القاهرة العين السخنة شرق الطريق الدائرى الأليمة بعد القاهرة العاصمة الأدارية بطموح القرن ال٢١
بقلم د. شيماء القصاص
ظلت الدولة لسنوات تفتقر إلي وجود مشروعات عملاقة تكون بمثابة دليل واضح يعكس قدرة المصريين علي التحدي والتأقلم مع عصر العولمة الجديدة..رغم أننا قضينا سنوات أيضاً في الحديث حول مشاكل مصر المزمنة دون الوصول لحلول حقيقية حول ضرورة الخروج من الوادي الضيق والدلتا إلي ملفات هامة مثل البطالة والعشوائيات والإسكان الإجتماعي والإرتفاع الجنوني في معدل النمو السكاني..حتي توافرت الإرادة السياسية الحقيقية التي توافرت مع قيادة سياسية واعية تمتلك من الشجاعة والجرأة ماساعد علي ضرورة البحث عن إطار حقيقي لحل هذه المعضلات المتراكمة وكان القرار بإنشاء جيل جديد من المدن الجديدة الحديثة الذي يواكب تطورات العصر ويلبي طموح أجيال جديدة من شباب وبنات مصر وكانت العاصمة الإدارية الجديدة درة هذه المدن بل درة المشروعات القومية
العاصمة الأدارية الجديدة مشروع واسع النطاق أعلنته الحكومة المصرية ١٣مارس٢٠١٥بالمؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ وقد صممت لتكون أكبر مدينة زكية فى الشرق الأوسط حيث يقع المشروع على حدود مدينة بدر فى المنطقة الواقعة بين طريق القاهرة السويس وطريق القاهرة العين السخنة شرق الطريق الدائرى الأقليمي بعد القاهرة الجديدة
حيث تبلغ مساحة العاصمة الأدارية حوالى ١٧٠ألف فدان ستقام على ثلاث مراحل
المرحلة الأولى على ٤٠ ألف فدان تستوعب أكثر من ٦مليون مواطن وبقية المراحل سيتم تنفيذها على ٢٠سنة قادمة
الهدف من أنشاء العاصمة الإدارية هو تحويل هذه المناطق لمناطق مأهولة بالسكان من أجل تنميتها وعدم تركها خالية بما يخدم متطلبات الأمن القومى من ناحية ويخدم سياسة الدولة فى تحقيق تنميةملموسةتوزيع الحيز العمراني وتفريغ القاهرة من التكدس والأزدحام وتطويرها بما يليق بها بإعتبارها من أقدم عواصم العالم بالأصالة لخلق منطقة جديدة جاذبة للأستثمارات بهدف توفير ٢مليون فرصة عمل للشباب من ناحية أخرى
أستثمارات المرحلة الأولى من المشروع تبلغ نحو ٣٠٠مليار جنيه بتمويل ذاتى دون أن تتحمل الموازنة العامة أى أعباء حيث أن عوائد وأيرادات العاصمة الجديدة من بيع الأراضى سيضخ فى تمويل المرافق الأساسية الخاصة بالمرحلة الأولى و التى تتكلف ١٧٠مليار جنيه الحى الحكومى يتكلف من ٤٠إلى ٥٠مليار جنيه وكل هذا يتم تمويله من عوائد بيع الأراضى مع توالى الدفعات المقدمة والأقسام السنوية من المستثمرين والشركات التى قامت بشراء الأراضى فى العاصمة ومن المتوقع جنى الأرباح ٢٠٢٤
كذلك حسن أدارة أصول الدولة وتعظيم قيمتها من أستغلال المبانى والمقررات الوزارية فى العاصمة الخديوية سواء بالبيع أو التأجير من خلال مزادات محلية وعالمية لتحقيق أعلى تنافسية وأكبر عائد يدخل خزينة الدولة لتخفيض العجز بالموازنة العامة وتحقيق عوائد إضافية تخصص للمشروعات التنموية بأحقية التنمية المستدامة في رؤية مصر ٢٠٣٠
الاستثمارات في العاصمة الإدارية لن تكون قاصرة فقط على المجال العقاري من مشاريع عقارية متعددة المستويات والخدمات على مختلف الطرز المعمارية بل تشمل الأنشطة التجارية والسياحية والترفيهية والطبية و كذلك الصناعات غير الملوثة للبيئة
فنجد حى المال والاعمال الذي يمثل عصب المنطقة الاقتصادية والسياحية ويوجد به العديد من الابراج الإدارية وعلى رأسها البرج الأيقوني وهو أطول برج في قارة افريقيا حيث يبلغ ارتفاعه ٣٨٥ متر عبارة عن ٧٩ دور تصميمه المعمارى مستوحى من شكل المسلة في الحضارة الفرعونية القديمة ويحتوي على وحدات تجارية ومكاتب إدارية ووحدات خدمية وفندق خمس نجوم أما منطقة البنوك فتشتمل على العديد من البنوك بالإضافة إلي البنك المركزي المصري
وكذلك النهر الأخضر أطول سلسلة حدائق فى العالم ضعف ما يوجد في السنترال بارك بنيويورك فهو عبارة عن حدائق تتوسط المدينة بطول ٣٥كيلومتر وسمى بالنهر الأخضر محاكاة لنهر النيل ودوره فى وسط القاهرة ومصادر المياه للنهر عبارة عن مياة معالجة تستخدم فى ري حدائق المشروع تدعيما لفكرة الحفاظ على مياه النيل بتدويرها واستخدامها من جديد
ويتضمن تخطيط العاصمة توفير وسائل مواصلات متطورة لنقل الركاب إليها.. المونوريل( القطار الكهربائي ) واتوبيسات تعمل بالغاز الطبيعي لنقل المواطنين من الأحياء إلى العاصمة والعكس.
ومع بداية ٢٠٢١ وانتقال الحكومة للعاصمة ليس مجرد نقل للوزارات من المقرات القديمة في القاهرة بل نقلة نوعية في أسلوب وأليات العمل داخل الحكومة واجهزتها بتطبيقات التحول الرقمي والربط الإلكتروني وتدريب الموظفين على نظم المعلومات الجديدة
حيث تبلغ مساحة العاصمة الأدارية حوالى ١٧٠ألف فدان ستقام على ثلاث مراحل
المرحلة الأولى على ٤٠ ألف فدان تستوعب أكثر من ٦مليون مواطن وبقية المراحل سيتم تنفيذها على ٢٠سنة قادمة
الهدف من أنشاء العاصمة الإدارية هو تحويل هذه المناطق لمناطق مأهولة بالسكان من أجل تنميتها وعدم تركها خالية بما يخدم متطلبات الأمن القومى من ناحية ويخدم سياسة الدولة فى تحقيق تنمية ملموس وتوزيع الحيز العمراني وتفريغ القاهرة من التكدس والأزدحام وتطويرها بما يليق بها بإعتبارها من أقدم عواصم العالم بالأصالة لخلق منطقة جديدة جاذبة للأستثمارات بهدف توفير ٢مليون فرصة عمل للشباب من ناحية أخرى
أستثمارات المرحلة الأولى من المشروع تبلغ نحو ٣٠٠مليار جنيه بتمويل ذاتى دون أن تتحمل الموازنة العامة أى أعباء حيث أن عوائد وأيرادات العاصمة الجديدة من بيع الأراضى سيضخ فى تمويل المرافق الأساسية الخاصة بالمرحلة الأولى و التى تتكلف ١٧٠مليار جنيه الحى الحكومى يتكلف من ٤٠إلى ٥٠مليار جنيه وكل هذا يتم تمويله من عوائد بيع الأراضى مع توالى الدفعات المقدمة والأقسام السنوية من المستثمرين والشركات التى قامت بشراء الأراضى فى العاصمة ومن المتوقع جنى الأرباح ٢٠٢٤
كذلك حسن أدارة أصول الدولة وتعظيم قيمتها من أستغلال المبانى والمقررات الوزارية فى العاصمة الخديوية سواء بالبيع أو التأجير من خلال مزادات محلية وعالمية لتحقيق أعلى تنافسية وأكبر عائد يدخل خزينة الدولة لتخفيض العجز بالموازنة العامة وتحقيق عوائد إضافية تخصص للمشروعات التنموية بأحقية التنمية المستدامة في رؤية مصر ٢٠٣٠
الاستثمارات في العاصمة الإدارية لن تكون قاصرة فقط على المجال العقاري من مشاريع عقارية متعددة المستويات والخدمات على مختلف الطرز المعمارية بل تشمل الأنشطة التجارية والسياحية والترفيهية والطبية و كذلك الصناعات غير الملوثة للبيئة
فنجد حى المال والاعمال الذي يمثل عصب المنطقة الاقتصادية والسياحية ويوجد به العديد من الابراج الإدارية وعلى رأسها البرج الأيقوني وهو أطول برج في قارة افريقيا حيث يبلغ ارتفاعه ٣٨٥ متر عبارة عن ٧٩ دور تصميمه المعمارى مستوحى من شكل المسلة في الحضارة الفرعونية القديمة ويحتوي على وحدات تجارية ومكاتب إدارية ووحدات خدمية وفندق خمس نجوم أما منطقة البنوك فتشتمل على العديد من البنوك بالإضافة إلي البنك المركزي المصري
وكذلك النهر الأخضر أطول سلسلة حدائق فى العالم ضعف ما يوجد في السنترال بارك بنيويورك فهو عبارة عن حدائق تتوسط المدينة بطول ٣٥كيلومتر وسمى بالنهر الأخضر محاكاة لنهر النيل ودوره فى وسط القاهرة ومصادر المياه للنهر عبارة عن مياة معالجة تستخدم فى ري حدائق المشروع تدعيما لفكرة الحفاظ على مياه النيل بتدويرها واستخدامها من جديد
ويتضمن تخطيط العاصمة توفير وسائل مواصلات متطورة لنقل الركاب إليها.. المونوريل( القطار الكهربائي ) واتوبيسات تعمل بالغاز الطبيعي لنقل المواطنين من الأحياء إلى العاصمة والعكس.
ومع بداية ٢٠٢١ وانتقال الحكومة للعاصمة ليس مجرد نقل للوزارات من المقرات القديمة في القاهرة بل نقلة نوعية في أسلوب وأليات العمل داخل الحكومة واجهزتها بتطبيقات التحول الرقمي والربط الإلكتروني وتدريب الموظفين على نظم المعلومات الجديدة

تعليقات
إرسال تعليق