بقلم/محمد أبراهيم المشهداني
حينما نقترب من أماكن مهجورة نراها جميلة بهدوئها، لكن كيف جميلة وقد تركها سكانها؟
سأُجيب عن هذا!
الزُقاق خُلق لِكي يحتضِنَ بيوتَنا، يحتفظ بأسرار طفولَتِنا المُهمشة على جدرانهِ ذكرياتِنا. لكن الزقاق يحتاج، لا تصفه بالجماد! فهو يحتاج، لديه روح كَأرواحِنا، يحتاج تلك الأم التي تُنادي لِأولادِها بأن لا يرحلوا بعيدآ عن هذا الزقاق، يحتاج لِذلك العجوز الذي يجلس بالقرب من بيتهِ وأقرانهُ حَوله، يحتاج لِأصوات العصافير، ويحتاج أيضاً الهدوء لكن! الهدوء مع أنوار البيوت وليست المُضلمة ولمُحشة!.
أصبح زقاق أسود لأنه سَقط صاروخ على أحد منازله فشتت الجميع ولَم يسكنه بعد الآن أحد.
إنها أزقة بغداد، ودمشق، وفلسطين
أُحييتُم لطالما شعبكُم يُحبُكم.

تعليقات
إرسال تعليق