كتب : ابو سليم عبود
كيف استطاعت الجماعة أن تخفي الكثير من أموالها وسط الكيانات والشركات الكبري داخل مصر وخارجها
كيف استطاعت الجماعة تجنيد الكثير من رجال المال والأعمال ليكونوا وجهات ماليه (برفانات)لتيسير الأمور المالية للجماعه
هل كانت القرارات التي اتخذتها الدولة من أجل محاصرة الأموال التي تم ضخها من الخارج ومن جهات عديدة لتقوم بعض الكيانات بعمليه التبيض وغسيل تلك الأموال داخل مصر
هل كان العمل بقانون التصالح في مخالفات البناء عاملا أساسيا في التعرف علي حجم الأموال التي تم ضخها في هذا القطاع (قطاع التشييد والبناء)
هل هناك كيانات اخري سيتم محاسبتها في الأيام القادمة لتوجيه ضربه قاصمه للجماعه ماليا ٠
مازال الصندوق الاسود للجماعه يبوح بكثير من الأسرار والحكايات والتي لم تكن خافيه علي الجهات الأمنية والتي كانت تراقبها عن كثب للحفاظ علي الأمن القومي للبلاد ولكن هذه الجهات تعمل داءما علي الامساك بكافه الخيوط وجمع المعلومات لحين الموعد المعلوم والمحتوم فآمن البلدان لم يكن أبدا بالشيء الهين وهذا ما تأكدنا منه بعد القبض علي محمود عزت القاءم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان ومجموعة من رجال الأعمال المتعاونين والممولين للجماعه فقد تبين
من خلال الأوراق والوثائق التي عثر عليها عند ضبط محمود عزت في خزائن مغلقة في 3 طوابق كاملة بأحد المباني الشهيرة بمنطقة المهندسين جنوب القاهرة، عثر على ما تثبت ملكية بعض الأفراد لشركات تابعة للإخونجية وتديرها لحساب الجماعة مقابل نسبة
وهي شركات سمسرة وصرافة وشركات سياحة، بينها شركة مملوكة للاعب كرة شهير هارب للخارج وتم إدراج اسمه ضمن قوائم الكيانات الإرهابية.
- عملية القبض على محمود عزت ساهمت في الكشف عن معلومات مهمة وخطيرة، أسفرت عن ضبط مجموعة من رجال الأعمال الذين يقومون بتوظيف أموال التنظيم وتمويل أنشطتها من عائدات تلك الأموال بعيدا عن عيون الجميع.
- صفوان ثابت ينتمي فعليا لتنظيم الإخونجية، وهو أحد قياداتها التنظيمية، ويتولى توظيف أموال التنظيم مقابل نسبة تقترب من 30%، يحصل عليها التنظيم كأرباح سنوية ثابتة مع احتفاظها برأس المال
- تؤول ملكية محلات السيد السويركي كلية للإخونجية، ويتولى السويركي دور الواجهة التي تديرها بعيدا عن عيون الحكومة، على أن تؤول كافة أرباحها للتنظيم مقابل نسبة بسيطة يحصل عليها السويركي مقابل إدارته.
- غالبية العاملين في محلات السويركي من عناصر المنظمات الجهادية والإسلامية والإخونجية المفرج عنهم من السجون خلال حقبة التسعينيات، ويعملون في تلك المحال بتعليمات من قيادات الإخوان لضمان ولائهم للتنظيم.
مازال هناك الكثير والكثير من الأسرار والحكايات التي سيتم ظهورها علي السطح خلال الفترة المقبلة والتي من الممكن أن تكون ذات تأثير كبير علي وجود الجماعه وازنابها داخل مصر وخارجها
هذا ما سنتواله بالفحص والتحليل في الأيام القادمة

تعليقات
إرسال تعليق