أبكيتنى سيادة الرئيس.... بقلم : سامى ابورجيلة / وطنى نيوز


 

 
بقلم : سامى ابورجيلة
فى بعض الأحيان لشئ ما ، أو لانشغالى فى أمور صحفية أو سياسية ، لا أستمع الى بعض تصريحات الرئيس السيسى .
وفى بعض الأحيان لظروف مرضية أحيانا.
مثل الأيام الماضية ، وأثناء زيارة السيسى لفرنسا ، وبعد اجتماعه مع ( ماكرون ) .
وتم عقد مؤتمر صحفى للرئيسين ، وفى هذا المؤتمر اجاب الرئيس السيسى على اسئلة الصحفيين .
وفى واحد من الأسئلة التى أسميها ( مستفزة ، ومحاولة تدخل من الغير فى الشأن المصرى ) .
اجاب الرئيس السيسى على احد الصحفيين ، وكانت اجابة الرئيس إجابة تروى ، وتحكى ، وترد على بعض الموتورين الذين يرددون كلمات لايعرفون خبايا المنطقة الملتهبة التى نعيش فيها ، وغير دارسين لأمنها ، وغير واعين للأمن المصرى ، والموقع المصرى فى تلك المنطقة .
لذلك كانت إجابة الرئيس السيسى إجابة أبكتنى ، لأنى أحسست بمدى المعاناة التى يتحملها هذا الرجل من اجل استقرار ، وأمن بلده ، ويحارب فى كافة الجبهات ، من اجل هذا الاستقرار والأمن ، مع بناء وتحديث هذا البلد ( مصر ).
لذلك حينما سئل الرئيس عما يقال أنه قمع للحريات ، والسجناء المصريين .
أجاب الرئيس بكل شفافية قائلا :
نحن جئنا فى ظرف من أخطر الظروف التى تمر بها المنطقة العربية ، والشرق أوسطية ، بل والعالمية .
جئنا وهناك جماعة عمرها أكثر من تسعين عاما تريد ان تهيمن وتسيطر على مقدرات هذا الوطن ، وتنشر الارهاب ليس فيه وحده بل فى المنطقة بأسرها ، بل فى العالم أجمع .
جماعة تفرق بين الجميع على أساس دينى وعقائدى ، جماعة خرج من عباءتها كثير من الجماعات المتطرفة التى تنشر الارهاب فى كل بقاع العالم .
ثم أستطرد قائلا ووجه سؤاله الى الصحفى السائل قائلا له :
لماذا لاتنظر وتكلمنى عن ليبيا ، او العراق ، أو لبنان ، أو سوريا ، أو باكستان ، أو أفغانستان ، أو السودان ، أو غيرهم من دول المنطقة .
فى هذه الأثناء وأنا أستمع الى هذه الإجابة دمعت عينى ، وقلت نصرك الله سيادة الرئيس ، فأنت تحمل على كاهلك ماتنوء الجبال الشوامخ على حمله من أجل أمن وإستقرار بلدك ( مصر ) ومع ذلك تبنى وتحدث فى هذا البلد .
ومع كل ذلك تنال الطعنات ممن لايعرغون مايحاك ضد هذا البلد ، وضد أمنه وإستقراره .
نصرك الله سيادة الرئيس .

تعليقات