بقلم ابو عمر الرفاعى
ماتت الزوجة رفيقة الحياة
قوقف الزوج ينعى ببكائه
وقد رأيت انا بأم عينى
دموع تحكى كل أسراره
وسمعت له بسمعى أنين
من داخل جسده وفؤده
وفد تغير لونة وجه تغيرا
يلاحظ ويدل على أحزانه
وبكى والد الزوج عليها بكاء
يدل على حبه لها ولأبناءه
وسلم الزوج أمره لمولاه
وفكر كيف تكون حياته؟
وودعها إلى مثواها الأخير
وكأنه قد شلت منه أقدامه
وردد بلسانه وقلبه كلامات
تبرهن على حبه وإخلاصه
وطلب من ربه لها الرحمة
واستغاث بدعائه ورجائه
لأن الزوجة سكن ومودة
عمر قضاه بداخل وجدانه
لو غاب يوما انتظرت قدومه
وإن مرض طلبت شفائه
وإن حزن وغم يوم أو تألم
بادرت لسروره وإسعاده

تعليقات
إرسال تعليق