إستراتيجيات الاتحاد الدولي لمنظمات السلام العالمية المستقبلية / وطنى نيوز



كريمة ابو النجا 
 
تقاس قيمة السلام بالفكر والتحليل الدقيق اللذان لا تجرفهما مصادر الأحداث الواقعية فقط، و إنما انطلاقا من الرؤية المستقبلية للصمود أمام الاشكاليات و الظواهر المعقدة، التي يحتمل أن تخترق حاجز السلم و السلام.
هذا من خلال الغوص في دراسات جديدة غير تقليدية في الأساس، والعمل على استراتيجيات استباقية لإنقاذ العالم من الفوضى الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و البيئية العرمة، التي يمكن أن تحدث مستقبلا، و بالتالي تهدد السلم العالمي .
فإذا اجتمع السلم و السلام مع الفكر، و هنا نقصد أصحاب الخبرة و الكفاءة العلمية و المفكرين الذين لهم مميزات علمية في المجالات السالفة الذكر، ستكون النتيجة بالتأكيد قوية، ستساهم في إضافة مقترحات جديدة و معطيات تقنية علمية مرفوقة بدراسات مدققة، ستجعل العالم منبهرا أمام نتائجها الثابتة.
خلاصة التحليل السابق:
*لا يمكن الوصول إلى السلام الدولي إلا من خلال فهم (الفكر) وهنا نقصد الإبداع في الانتاج الفكري المنطقي الصائب و الذي يطلق عليه إسم (الفكر الانقادي) .
* الحفاظ على المصالح الدولية في إطار (الجميع يستفيد) من ثمرات السلم والسلام و بتر ازدواجية الأخذ والعطاء.
* وضع الشخص المناسب في المكان المناسب واستفادته من التحفيزات والدعم، و المقصود هنا الفاعلين الحقيقيين في نشر السلام العالمي من خلال الأعمال الهادفة و الأفكار النيرة والدراسات المنهجية.
* العمل على تطوير ثقافة السلم لأن الكلمة ليست فقط مفهوما لغويا، و إنما تحليلا منطقيا عقلانيا تتبناه الدراسات الدقيقة.
* الرفع من احترام المجتمع الدولي و مؤسساته،
- الايمان باختلاف الرأي
- العمل على إشراك الاطراف الدولية و المنظمات الانسانية في جميع الدراسات العلمية و العملية الجديدة، التي ستكون بمثابة إضافة قوية و قيمة جديرة بعملية السلم و السلام الدولي.
* بفضل الجهود و الدراسات العلمية المستقبلية و العملية التي ستحظى بها سنة ٢٠٢٠ سيجعل منها نقطة تحول مفصلية ، سيشهد لها التاريخ الإنساني و المنظمات الدولية لما ستحمله من ثقل فكري تطبيقي على أرض الواقع .
* طرح و تقديم دراسات لم يسبق لأي منظمة أن قامت بها، هذا،من خلال أطرنا و كفاءاتنا في الميدان المعرفي الدولي .
فجميعنا يعيش على هذا الكوكب، لذا من واجبنا نشر السلم والسلام من خلال النظرة الثاقبة


 

تعليقات