"مابين اليقظة والنوم تأتين دائما تسترقين أوصالى" بقلم الكاتب :محمد عبدالله/وطني نيوز

مابين اليقظة والنوم تأتين دائما تسترقين أوصالى 

وتسألينى هل حقا تشتاق إليا
وتحسسين أنفاسي وترا تلو أخرى

وتخرجين أهات الصمت وتنزعى منى الكلمات عنوه وتبقين فقط 
               أنتى

وأبقي عيناى مغمضتان كى تنساب
 أناملك حول جسدى تذكرينى بكل
منام كان  لنا فيه عشقا 

وما زالت الجنية والاميرة العنيدة
الرقيقةوكبرياء حبا أمسى وأضحى

ومازالت عنقودان من نجمات وزهرات برية أخاف عليها من أشواك شتى

و أسالك يقيناهل تشتاقين اليا

هل تحسين بالغربة مثلى

هل تقلقين وتخافين الغياب عنى

هل تتوسلين الزمن والساعات وتنتظرين اللقاء مثلى

وتحدثيين نفسك عنى وعنك ولعه الشوق تدمع بها عينى

هل تسألين الليل  وتسهرين الأمسيات و تخطين الحكايات شوقاً ألما  

أيتها العيون المتمردة الجمال ماذا أقول عنك والعاصية لدمع من حنين

كثيرا أود أن أحتضنك وأهرب من
نفسي وأذوب عمرا ينسيى السنين

وأتلذذ من أحساسا بالأمان يعيد أوردتى والسكينة لى قبل الهزيان

لأنك تسكنين العين وتلك النظرات
حتى عندما بغضبك تغارين 

ومازالت أحلم بالفجر أياما والربيع
والشتاء وصيفك المملوء  بالثلج والذوبان

مازالت أخاف من قسوة عيناك عندالفراق و الوادع و عند العصيان

 

تعليقات