"سوريا أيتها الأمال" بقلم :الكاتب. محمدعبدالله/وطني نيوز

سوريا أيتها الأمال التى تنتحر بفعل الطامعين وترحلين إلى الهاوية وتبحثين عن طوق النجاة لكنك لا تتحررين من أسر أعداءك
والمختطفين للثروات والتاريخ والعابثين بمقدرات شعب وأعراق 
وجبين قد طوى الجباه بأحزان ودموع الأطفال التى أختطلت بدماء فلذات أكبادك وشهداء عبثوا 
بأمنهم برصاصات الغدر وقد باعوا
الوهم والاشلاء والأرض بين طامع
فى المجد بين تجار العرض والدين
متى تعودين ياسوريامن غربة طال
ليلهامنذ أمد طويل متى تعودين يا 
أرض العزة والصخب بالثروات والخيرات والمعالم يا أرض أخطتفها قوى الغاصبين يبحثون عنك
فى عيون الدهر وقد ألم بك الكرب
والحزن وخيم على سمائك أقداح 
وأصداح الخائنين من يبعث الأمان
والوحدة لأرض تشتكى إلى الله كل 
وقت وكل حين تستغيث من الشتات والفرقة والرجاء أن يأتي غداً بفجر جديد فهل تنزوى للخلف
أطماع تسعى فى الأرض فسادا وأحلام ؤدت لشعب أنقطع به الرجاء والسبيل....فماذابعد...
سوريا التى ضاع ثلث أرضها المفعم بالخيرات والثروات وبات أقتصادها فى طريق الإنهيار والعجز والتململ والأزمات الطاحنة 
وتشريد وترويع شعب قابع تحت تقسيم أرضه دون حراك والكل عاجزعن الحلول وترك الأمر لمقدرات ما تخطه يد الآخرين
روسيا التى سيطرت على القرار 
وتركياوأحلام الهيمنه العثمانية 
والقضاء على الأكراد وكسر شوكتهم والخشية منهم لزعزعة
الشمال التركي وهم يريدون القضاءعلى النشاط الكردى وتقويض قدراتة وايران التى تسعى للسيطرة على قلب الأمة وتغيير هوية ومجد زائل من القدم وخلط الأوراق وتعكير الصفو العربى وتقسيم الأخوة بتفرقة بين عرق ودين وترامب الذى أنسحب بحجه عدم التوصل إلى
حلول مع الإدارة السورية لكنها
مناورة خبيثةبين أطراف بل فعل أكثر من ذلك العقوبات على التى فرضها على الإدارة السورية للضغط وتحجيم القرار والكل يسعى لتأجيج الصراعات الباحثه عن المجد والوهم والطامعين فى الهيمنة والثروات أماروسيا الحليف للأسد
التى نجحت فى إيجاد قدم قوية
خطت بهاإلى الولاء السورى ولاأحد
ينكر أن روسيا نجحت فى تحجيم
داعش وجبهة النصرة واحرارالشام
وغيرهامن المنظمات الارهابية التابعه للمولين للخراب العربى وتفتيت عمق الأمة وتغير الهوية
وخلق أجيال لاتؤمن بالأرض والوطن والعقائد ومحو الكيان والتراث العربى وتقسيم المنطقة إلى أشباه دول والبداية هى الأرض
السورية المضطربة فى كل شىء 
حتى الأساس الذى يتهاوى ولاأحد
يمد يد العون وماهوالرهان على المستقبل ومن سوف يتكاتف
لعبور الأزمات المتلاحقة والمترامية الأطراف والازمنة لسقوط مريع يعصف بالجميع القضية ليست سوريا وحدها أو ليبيا والسودان وفلسطين أواليمن 
ومايعانية أنها قضية أمة تتهاوى أركانها ويريدون طمس هويتها 
لأصحاب دول تسعى وتنفق وتعين 
ومازال الحلم العربى يحلم بنهار يأتى فيه الوحدة و التشارك فى كل شىء من مجال ينهض بتلك الأمة ويعيد الزهو والفخر والعزة فى القرار والمصير كى يضمض جرح لبنان ويعيد الرجاء والتوازن
ويعمر سوريا ويعيد العراق ويجمع السودان وتعود فلسطين فالقدس 
عربية رغم أنف البغض والحاقدين
تعيش اليمن وتبقى كماكانت اليمن السعيد والكل أخوة عرب ودين
تونس بلد السحر والجمال والجزائر
المليون شهيد والنضال وجميلة أبوحيرد والمغرب والمجد ومملكه
الرشد والاهل الطيب والمحيطات
والخير الوفير و مصر أرض الكنانة والتاريخ والحضارات وشعب أبي
عاش بعزة وروحة فداء العرض والأرض والوطن الكل له يقدم الولاء إنك مصر رغم أنف الحاقدين
والحاسدين عشت يا مصر جبهتك
فى السماء رغما عن اللائمين والمنافقين وفى النهاية تحيامصر

تعليقات