وطني نيوز | الإسكندرية تتزين لاستقبال الكريسماس و العام الجديد و اصحاب محالات الزينة و الورود : الاقبال متوسط و كورونا لم يمنع المواطنين من شراء مستلزمات الكريسماس
كتب : بيشوي ادور
مع اقتراب العد التنازلي لنهاية العام الجاري، و اعياد الكريسماس يحرص عشرات من المواطنيين على التوجه إلى محال الهدايا بالإسكندرية لشراء شجرة الكريسماس والهدايا المتعلقة بالموسم، والتي باتت أحد مظاهر البهجة والاحتفال بالعام الميلادي الجديد لدى المسيحيين والمسلمين في المدينة الساحلية
ولكن يختلف الاحتفال بالكريسماس هذا العام عن الأعوام السابقة وذلك في انتشار فيروس كورونا المستجد الذي انتشار جائحته الأولي في النصف الشهر مارس الماضي مع بداية جائحته الثانية ولكن هذا لم يمنع هذا الفيروس اللعين علي حسب ما سموه من إقبال المواطنين من شراء شجرة الكريسماس للاحتفال برأس السنة الميلادية .
و سياق ذاته بدأت الأسواق الاستعداد لاستقبال أعياد الكريسماس، من نصف شهر ديسمبر الجاري من عرض أدوات الزينة وأشجار الكريسماس وبابا نويل و تزينت أيضا المطاعم والكافيهات و محالات الزهور بشارع فؤاد و محطة الرمل ، بأشجار الكريسماس وتماثيل بابا نويل، والتي أضفت نوعاً من البهجة والسعادة على مرتاديها من الزبائن والمواطنين حيث شهدت المحالات اقبالا متوسطة من مختلف الأعمار لاقتناء مستلزمات الاحتفال بالعام الميلادي.
و تجول «موقع وطني نيوز» داخل محالات بيع الهدايا والمراكز التجارية و المحلات و المطاعم بالإسكندرية لرصد مظاهر الاستعداد للاحتفال بالكريسماس و العام الجديد لمعرفة حجم الإقبال وأسعار المنتجات المعروضة .
قال «صابر محمد» صاحب أحد محال بيع الهدايا أن نسبة الإقبال متوسطة للغاية وهذا بسبب فيروس كورونا الذي اخاف المواطنين من النزول اللي الأسواق و المحالات التجارية التي يوجد بها تجمعات ولكن لم يمنعهم من شراء مستلزمات الكريسماس و العام الجديد ، مشيرا إلى أن حركة البيع مستمرة حتى صباح اليوم الأخير في العام الميلادي.
و أضاف «احمد شريف» مدير أحد محال الهدايا الشهيرة بمنطقة المنشية بوسط الإسكندرية، إن أسعار أشجار وزينة الكريسماس لم تختلف هذا العام عن العام الماضي، مشيرا إلى أن الأسعار تختلف بناءا على الأنواع والأحجام سواء كانت مصنعة من مواد صناعية أو أشجار طبيعية.
مشيرا أن سعر الأشجار الطبيعية التي يتم اقتنائها في المنازل تتراوح من 15 جنيها وتصل إلى 300 جنيه، حسب المقاسات، بينما تصل أسعار الأشجار الأكبر حجما إلى 2000 جنيه وغالبا ما يتم وضعها في الفنادق والمراكز التجارية.
و أوضح «عبد الرحمن» ، مدير أحد محال الهدايا في أسواق بمحطة الرمل ، أن أسعار أشجار الكريسماس الصناعية لا تختلف كثيرا عن الطبيعي وتبدأ من 10 جنيهات وتصل إلى 300 جنيه، مشيرا إلى أن بعض الأسر تفضل اقتناء الأشجار الطبيعية المميزة مثل شجرة الأرز اللبنانية وأنواع مثل أشجار الصنوبر والقنفد والتي تبدأ من 100 جنيه وتصل إلى 600 جنيه.
لافتا إلى أن أسعار فروع الزينة والألعاب التي تزين الأشجار تعادل في مجملها نفس أسعار شجرة الكريسماس، حيث تبدأ من 10 جنيهات وتصل إلى 80 جنيها ويكون للزبائن حرية الاختيار لكمية المستلزمات التي يرغبون في اقتنائها للتزيين.
واضاف «سعيد حسن» ، أحد مديري محالات بوسط البلد إن الموسم الحالي شهد عرض عدد من الأشكال الجديدة مثل الأكواب الخزف المطبوع عليها صور "سانتا كلوز" بجانب بعض أكاليل الزهور الصناعية المزودة بالإضاءة، فضلا عن طرح مجموعة من ألعاب الأطفال المجسمة لشخصية "بابا نويل" والتي يفضل الأطفال اقتنائها.مظهر بهجة لكل المصريين
وعن الإقبال أكد أن الإقبال هذا العام متوسط نسبينا بسبب فيروس كورونا الذي أثر علي عملية البيع لافتا أن الأسعار متوسطة قائلا : "مفيش استراد بسبب فيروس وكل المستلزمات الكريسماس مصري و شغل هند ميد"
و أكد «مينا عزت» ، صاحب محل هدايا بمنطقة سيدي بشر بالإسكندرية، أن الإقبال على شراء هدايا الكريسماس متوسطا هذا العام بسبب فيروس كورونا ولكن أصر المواطنين علي شراء مستلزمات العام الجديد
و أضاف أن الشراء لا يقتصر على الأسر المسيحية فقط، بل يشهد الإقبال أيضا من الأسر المسلمة، قائلا "مفيش فرق بين مسلم ومسيحي في الاحتفال بالعام الميلادي الجديد، لأن المناسبة تعتبر أحد مصادر البهجة لكل العائلات المصرية."
وقال «اشرف محمد» ، صاحب محل هدايا أعياد الميلاد بمنطقة العصافرة ، أن بالرغم من وجود فيروس كورونا هذا العام ، إلا أن هذا لم يمنع الزبائن من شراء مستلزمات رأس السنة، والإقبال كبير على شراء تلك المستلزمات للاحتفال بمثل هذه المناسبة وبدأ عام جديد وادخال مظاهر البهجة والسرور على أبنائهم ، مضيفا أن زينة وهدايا الكريسماس تتنوع فى الاشكال والالوان والأحجام ، وتشمل شجرة الكريسماس بمختلف الاطوال ودباديب بابا نويل بكافة أنواعها وحجمها، على غير الزينة المعلقة التى يحتاجها العائلات لزينة المنازل والمحلات التجارية.
علي الجانب الآخر قالت «زينب احمد» ربة منزل، إن الاحتفال بالعام الجديد وقربه له مذاق خاص لدى جميع الأسر للتعبير عن قدوم عام آخر جديد يتعلق فيه البعض بالطموحات والتحدى وتحقيق الأمنيات المختلفة ، ولم يمنعنا فيروس كورونا عن شراء مستلزمات الكريسماس و الاحتفال بنهاية عام و بداية عام جديد
مضيفا أنها تحرص كل عام ومع قرب الاحتفالات على زيارة الأسواق المختلفة بصحبة أبنائها للتعرف على الأسعار والأشكال المختلفة ، وشراء احتياجاتهم.
متوسطه عن العام الماضي ، وخاصة بشجرة الكريسماس ، مطالبا المسئولين بتشديد الرقابة على الأسواق وضبط زيادة الأسعار التى يفرضها البائع مما يتسبب في إفساد فرحة المواطنين فى مثل هذه الاحتفالات والمناسبات.
ويقول «الحاج احمد» ، صاحب مشتل لأشجار الزينة بشارع فؤاد بوسط المدينة أن الإقبال على الشجر الطبيعى أصبح منخفضا ويشتريه فقط من يمتلك حديقة بمنزله وهذا بسبب أن الأشجار الطبيعية تحتاج لعناية واهتمام كبير.
وأوضح أن سعر الشجرة يبدأ من 500 جنيه حتى 5 آلاف جنيه ويختلف سعرها على حسب حجمها، مؤكدا أن الإقبال أصبح على النوع المجفف والأشجار الزينة البلاستيك بدلا من النوع الطبيعى لسهوله التعامل معها.
وتابع أن سبب انخفاض الاقبال يرجع إلي فيروس كورونا الذي اجتاح العالم كله و السبب الآخر إلي أن المواطن يعيش في ظل الظروف الاقتصادية معيشه صعبه قائلا : "الناس تكفي بيتها احسن من شراء مستلزمات باهظة الثمن"
وقال «ماجد غطاس» أحد مديري مطاعم الشهيره بمنطقة محطة الرمل اننا مع اقتراب احتفالات الكريسماس و العام الجديد نزين المطعم بالزينة و شجرة الكريسماس و بابا نويل لافتا مع توزيع الشوكلاتة بابا نويل علي الرواد نوعاً من البهجة والسعادة لهم .
واضاف أن هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة بسبب فيروس كورونا المستجد ولذا اننا نلتزم بجميع الإجراءات الإحترازية والوقائية داخل المطعم برتداء الكمامة لكل العاملين و الرواد و قياس الحراره و تطهير كل ركن بالمطعم .
تعليقات
إرسال تعليق