كتبت/..... ســوسن محمــــود
الوتر......
حكمه: سنة مؤكدة، حثَّ عليه الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ورغَّب فيه،
قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إن الله وتر يحب الوتر».
وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يا أهل القرآن أوتروا، فإن الله وتر يحب الوتر».
وقته: ما بين صلاة العشاء وصلاة الفجر بإجماع العلماء؛ لفعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
لقوله: «إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: صلاة الوتر، ما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر».
فإذا طلع الفجر فلا وتر، لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة، توتر له ما قد صلى». فهذا دليل على خروج وقت الوتر بطلوع الفجر.
قال الحافظ ابن حجر: (وأصرح منه- يعني في الدلالة- ما رواه أبو داود والنسائي، وصححه أبو عوانة وغيره... أن ابن عمر كان يقول: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً؛ فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأمر بذلك، فإذا كان الفجر فقد ذهب كل صلاة الليل والوتر).
وصلاة الوتر آخر الليل أفضل منه في أوله، لكن يستحب تعجيله أول الليل لمن ظن أنه لا يقوم آخر الليل، وتأخيره لمن ظن أنه يقوم آخر الليل؛ لما رواه جابر رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الوتر أقله ركعة واحدة، لحديث ابن عمر وابن عباس مرفوعاً: «الوتر ركعة من آخر الليل».
ولحديث ابن عمر الماضي قريباً: (صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى).

تعليقات
إرسال تعليق