الأمل هو الطريق الذي يسير فيه السالكون فلولا الأمل ما زرعت أرض أو بني مصنع ولولاه ما تعلم طالب ولا بذلت البشرية جهدا عظيما في الوصول إلى دواء لهذا المرض العضال، فمن فقد الأمل فقد العمل فهو الرغبة في إنجاز أمر معين فيستعين به الإنسان بعد الله عز وجل بما ييسر له أمره
لولا الأمل ما دعا يونس عليه السلام ربه أن ينجيه من الظلمات
لولا الأمل في الشفاء ما تحمل ايوب عليه السلام مرضه حتي نادي ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب
لولا الأمل ما استعان يعقوب عليه السلام بالصبر مرتين حينما فقد ولديه تباعا مع أنه قد خارت قواه وعمي بصره ومع ذلك ما فارقه الأمل فقال عسي الله أن يأتيني بهم جميعا
لولا الأمل ما دعا زكريا ربه أن يرزقه الذرية الصالحة الطيبة فاستجاب الله له ووهب له يحيي عليه السلام
لولا الأمل ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بلده بحثا عن بيئة صالحة لدعوته
لولا الأمل ما اطمأن قلبه في الغار وهو يعلم انه محل نظر للمشركين
لولا الأمل في سرعة النصر ما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم ألا تستنصر لنا فهم علي يقين في النصر وأملهم أن تقصر المدة بسرعة النصر فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم والله ليتمن الله هذا الأمر حتي يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشي علي نفسه والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون
هو نفس الأمل الذي يجعل الإنسان يسعي في تحسين وضعه الاجتماعي والاقتصادي أملا في حياة أفضل
فلا تقطعوا الأمل بالله وأحسنوا الظن به وأملوا فيما عنده
فلا يخيب ظن من رجاه ولا يضل من وقف ببابه واسترضوه ليرضي عنكم
ولا تيأسوا أبداً من روح الله ولا تقطعوا الأمل في رضاه واسعوا واعملوا ليوم لقياه
اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة وارض اللهم عنا وعن آبائنا وأمهاتنا واخواننا. أخواتنت وذرياتنا
إنك على كل شيء قدير وبالإجابة جدير وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي اللهم علي نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

تعليقات
إرسال تعليق