ايمن عبد العزيز
لا أحد ينكر أنها كانت سنة صعبة.. وأن بقاءنا شاهدين على آخر أيامها إنجاز يستحق الرضا ويستوجب الحمد.. علَّمتنا أن السلامة في البُعد.. وأن من أغلق فمه حَفِظَ نفسه.. وأن البيت هو المأوى.. وأن العائلة هي الإرث الأغلى.. وأن أغلب الظواهر الإجتماعية مجاملات يمكن الاستغناء عنها.. وأن طباعنا تتبدَّل.. وأمنياتنا تتغير.. ويظل الدعاء عوضًا مُتاحًا وبابًا مفتوحًا تعلمنا كيف كانت الحياة بدون نوادي وذهاب الي المنتزهات والي طرق الشيطان المفتوحه ليلا نهار، تعلمنا الخوف من الأمراض وكيف كان الإنسان حريص كل الحرص على انتقال العدوي حتي من اعز الناس اليه تعلمنا ان النفس اغلي شئ في الوجود لماذا، إذ كان الاب والام كانو محملين بالمرض وكيف كان الإنسان لا يتقرب منهم مع انهم اغلي الناس عليكم تعلمنا الحرص في السلامات والترحيب تعلمنا النظافة والتعقيم
هذا مرض او جند من جنود الله ارسله الله عز وجل للتقارب اليه والبعد عن المحرمات، تخيل معي مرض صغير لا يرى بالعين، جعل الناس لا تنام الليالي وهي تعيش في خوف ورعب، وهو من رب السماء، ما بالك من رب السموات والأرض ومن فيهن ما بالك بمالك الملك تعلمنا الصبر علي الابتلاء والوباء تعلمنا علي عدم الاصراف والحفاظ علي المال لانه من المحتمل لا يأتي مرة أخرى مع توقف الأعمال في كل المجالات تعلمنا الدعاء والرجوع الي الله والتوسل اليه
اللهم ردنا إليك رداً جميلاً، اللهم انت ربنا تعلم ما نخفي وما نعلن وانت علام الغيوب اللهم نحن فقراء وانت الغني الحميد اللهم نسألك التقوى والإيمان اللهم نسألك الهدي والتقي والعفاف والغني اللهم انت ربي ولا معبود سواك اللهم انت الخالق ونحن عبادك نرجو رحمتك ونخاف من عذابك اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك، اللهم ارزقنا الرزق الحلال وبارك لنا فيه يا سميع الدعاء اللهم قلت وقولك حق ادعوني استجب لكم اللهم استجب الدعاء وانزل علينا رحمتك ولطفك يا رحيم يا لطيف يا الله اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين واخر دعوانا ان الحمدلله رب العالمين

تعليقات
إرسال تعليق