وطني نيوز | تحت شعار «تجار السعادة» بابا نويل يوزع الهدايا على الأطفال في شوارع الإسكندرية

كتب : بيشوي ادور

تحت شعار «تجار السعادة» نفذ مجموعة مكونه من اربع شباب بمحافظة الإسكندرية، فكره جديدة لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال بالمناطق الشعبية بشخصية « بابا نويل أو سانتا كلوز» تزامنا مع اقتراب الكريسماس و العام الجديد 

«نستطيع دائماً صناعة السعادة في كل زمان ولكننا نحتاج الي عيون تري السعادة في كل مكان» بهذه الكلمات ابتدأ هيثم الرملي، البالغ من 34 عامًا، أحد أعضاء المبادرة، وصاحب شخصية «بابا نويل» حديثه لموقع «وطني نيوز» قائلا : أن هدف هذه الفكرة هي اسعادة الأطفال في كل مكان، لتكون مبادرة مستمرة طوال العام في كل مناسبة أو دون. 

مضيفا أنه قام بتجسيد شخصية «بابا نويل» لتوزيع الهدايا على الأطفال والتفاعل معهم ابتهاجًا بالكريسماس والعام الجديد لافتا أنه تم اختار المناطق الشعبية و وسط البلد لاكثر المناطق التي بها اطفال .

و أشار «هيثم» ان الفكرة في الاساس لتوصيل شخصيات محببة للأطفال في الأماكن الشعبية، وهو ما تم باختياره كوم الدكة، وبحري، وسط البلد و المكس وغيرها من المناطق الشعبية لافتا أن الأطفال يعرفوا «بابا نويل» ولكن لم يروه علي الحقيقة أو يحصلوا على هدية منه.

وأضاف «الرملي» أن الفريق مكون 3 شباب وفتاة، وكل فعالية تخرج بفكرة لها أبعاد ففي فعالية الكريسماس، جسدت شخصية « سانتا كلوز» بجانب تواجد المصور والمخرج الفني للفكرة والاستايلست لتخرج الفعالية بصورة مبهجة خصوصا أن هذا العام شهد بعض الأحداث المؤلمة وعلي رأسها انتشار فيروس كورونا المستجد الذي حصد الآلاف من المصابين و الوفيات .

وأوضح «هيثم» أنها لم تكن الفكرة الأولى لإدخال الفرحة على قلوب الأطفال، ولكنها المرة الأولى اقوم بتجسيد شخصية «بابا نويل»، والتي كان لها رد فعل كبير على الأطفال بشخصية يعرفونها جيدًا لكن لم تزورهم من قبل، وبدأنا باللعب مع الأطفال وتوزيع الهدايا عليهم في منطقة محطة الرمل المناطق المجاوره لها ، ثم تحركنا حتى منطقة المكس وتم التقاط الصور التذكارية مع الأطفال خلال اليوم مشيرا الي أن الفكرة لاقت قبول وتجاوب من الأطفال والكبار أيضًا.

واكد «هيثم» أنه في ظل انتشار فيروس كورونا يتواجد الأطفال بالمنازل أوقات طويلة وخاصة في المناطق الشعبية، لذلك نحن نصل لهم لإسعادهم سواء في المنازل، وأيضًا في المستشفيات أو دور الأيتام، وهذا ما نعمل عليه تلك الفترة.

وتعد شخصية «بابا نويل» أو «سانتا كلوز» التي يتميز بها يوم راس السنة أو الكريسماس فهو من الشخصيات الأكثر حبّاً بين الأطفال ، هو شخصية خيالية ترتبط باعياد الميلاد ، و المعروفة غالباً بأنها رجل عجوز سعيد دائما وسمين جداً وضحوك يرتدي ستره يطغى عليها اللون الأحمر وبأطراف بيضاء وتغطي وجهه لحية ناصعة البياض.

وكما هو مشهور في قصص الأطفال فإن بابا نويل يعيش في القطب الشمالي مع زوجته السيدة كلوز، وبعض الأقزام الذين يصنعون له هدايا الميلاد، والأيائل التي تجر له مزلاجته السحرية، ومن خلفها الهدايا ليتم توزيعها على الأولاد أثناء هبوطه من مداخن مدافئ المنازل أو دخوله من النوافذ المفتوحة وشقوق الأبواب الصغيرة.

قصة سانتا كلوز قصة واقعية مأخوذة من قصة القديس نيكولاس وهو أسقف "ميرا" وقد عاش في القرن الخامس الميلادي، وكان القديس نيكولاس يقوم أثناء الليل بتوزيع الهدايا للفقراء ولعائلات المحتاجين دون أن تعلم هذه العائلات من هو الفاعل، وصادف وأن توفي في ديسمبر.

وأما الصورة المعروفة لسانتا كلوز فقد ولدت على يد الشاعر الأمريكي كليمنت كلارك مور، الذي كتب قصيدة "الليلة السابقة لعيد الميلاد" (The Night Before Christmas) عام 1823. وجميع الناس يحبونه في جميع انحاء العالم ويأتى ذكره مع رأس السنة الميلادية


تعليقات