بقلم / نادية سعد الدين محمد
علمونا فى المدارس ان ماده التربيه الدينيه ليس بها سقوط فسقط المجتمع بكامله اوليس نحن دوله الازهر الشريف هل اصبحنا نتبع دينا جديدا غير ديننا الحنيف؟؟؟؟؟؟
اصبحت اجيالنا بلادين وترتب على ذلك سقوط الاجيال الى الهاويه اصبحنا لانجد من يتقى الله لان القلوب بلاخوف من رب العزه كيف يعيش المجتمع بدون زرع تعاليم ومبادئ الدين الإسلامي حتى ننشا مجتمع سويا يحذوه الاحترام والادب وسيتمثل هذا فى جميع مجالات الدوله سينتشر الصدق والامانه اللذين اندثرا فى التراب اصبح الشباب اشباه للرجال فكل شاب تجده يصفف شعره على طريقه الانثى لدرجه انهم اى الشباب والبنات متشابهين فى تصفيف شعورهم اى مجتمع هذا الذى يشجع على الفسق والفساد لقد انتشرت القضايا بين الاخوه والاب وابنه والزوجه وزوجها وانتشرت الجريمه بشكل مفذع وانتشرت الاوبئه فى الفترات الاخيره هل هذه الاوبئه قادمه من دوله ما لا والله هى من عند الله حتى يتعظ البشر ويفيقوا من غفلتهم ويعود المجتمع من جديد الى الاحترام والتربيه السليمه والتقرب من الله فيا من تقيموا على النهوض بدولتنا اجعلوا ماده التربيه الاسلاميه اساسيه فى حياه الاجيال وازرع وازرعوا مبادئ الدين وانهضوا به فوالله لهو انفع لمجتمعنا من جميع الدراسات واللغات التى تزرعوها فى اجيالنا وحتى يعود مجتمعنا الى مجتمع سوى يخاف الله قبل العبد

تعليقات
إرسال تعليق