*بقلمي
الشاعرة الفلسطينية /آمال محمود
فلسطينُ أنتِ الأم التي أنجبت
قلوباً مليئةً بالإيمان ولم تَزَلْ
جالسةً على عرشِ التفائلِ مُشرقةً
رب السما حامي أرضها منذُ الأزَلْ
ولادةً للأبطالِ جلادةً على المحن
لا و لن تشتكي يوماً من الشلَلْ
في كل يومٍ يسقط منا جريح و شهيد
وتنجبُ فلسطين بكل لحظةٍ بطَلْ
أسرانا جرحانا أقماراً تلمع بالسماء
جميع أبناؤكِ يرفضوا الخضوع و الذُّلْ
فلسطين يا أرض كنعان و المحشر
كلنا فداكِ أرواحنا دمانا و المُقَلْ
أنتِ لنا أماً و بالحبِ معطاءةً
ونحن لأعدائكّ حصناً منيعاً كالجَبَلْ
فِلسطينُ يا عروسَ العروبة كلها
وفي المسجد الأقصى كانت أولى القِبِلْ
لا تحني هامتكِ أبداً لا ولن تنكسر
والحجارةُ في يد أطفالكِ نارٌ تشتَعِلْ
من غضب لهيبها تحرق بني صهيون
لتعيدهم عبيداً كما كانوا منذُ الأزَلْ
هواكِ سمٌ قاتلٌ لكلِ من يخون
و لمن صان هواكِ شفاءاً لكل العِلَلْ
أطفالكِ أسودٌ تزأر لتدفع عنكِ الأذى
عن أرضكِ عن عِرضكِ و ثراكِ الأجمل
بَدرِ البُدورِ وإن غدا الليلّ شَبابكِ
فَتيتاً عصيتاً ستظلي داخل المُقَلْ
حما اللهُ شعبُكِ وأرضكِ وباركَ حولها
برباطٍ إلى يوم الدين وآخر الأجل
يعجزُ قلمي لِصفِ ما بداخلي لكِ
أعتزُ وأفتخر بأني فلسطينةٌ أجَلْ
ستبقي شامخة يا زهرة المدائن
مرفوعةَ الرأسِ وبالعودةِ لثراكِ كلنا أمَلْ

تعليقات
إرسال تعليق