نتابع سلسلة أنواع القلوب المذكورة فى القرآن ..القلب الخاشع/ وطنى نيوز



كتبت ..../..ســـوسن محمـــود

جاء فى تفسير الطبرى القول في تأويل
قوله تعالى: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق}
يقول تعالى ذكره: {ألم يأن للذين آمنوا}
ألم يحن للذين صدقوا الله ورسوله أن تلين قلوبهم لذكر الله، فتخضع قلوبهم له، ولما نزل من الحق، وهو هذا القرآن الذي نزله على رسوله صلى الله عليه وسلم.
وذكر عن ابن عباس، قوله: {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}
قال: تطيع قلوبهم. و ذكر عن قتادة، قوله:
{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}
الآية. ذكر لنا أن شداد بن أوس كان يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن أول ما يرفع من الناس الخشوع".
القلب الوجل♦️
( الخائف)
قال تعالى ( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ) آية( 60) المؤمنون
قال تعالى . ("قلوب يومئذ واجفة" الاية8 النازعات آية(60)
يقول الطبرى فى قوله تعالى {وقلوبهم وجلة}
يقول: خائفة من أنهم إلى ربهم راجعون، فلا ينجيهم ما فعلوا من ذلك من عذاب الله، فهم خائفون من المرجع إلى الله لذلك،
كما قال الحسن: إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة.
وعن الحسن، قال: {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة}
قال: يعملون ما عملوا من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم.
و قال ابن عباس: {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة}
قال: المؤمن ينفق ماله ويتصدق وقلبه وجل أنه إلى ربه راجع.
و عن قتادة: {يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} قال: يعطون ما أعطوا ويعملون ما عملوا من خير، وقلوبهم وجلة خائفة.
نتابع بإذن الله

 

تعليقات