كيف أصبحنا هكذا ... بقلم نادر الشبلي / وطنى نيوز


 

 
بقلم نادر الشبلي
 
إن سألتْ كيف أصبحنا هكذا ؟
أحدثك عن جيش الشياطين الذي استعمر قلوبنا بينما نبحث عن سبيل نداري به ما تبقى من كرامة عسى أن نورث من ريحا رمقاً
لكن هل من طريق نقنع به ذاتنا بأنّ كل الناس
من جنس واحد، وحق الحياة يمتلكه
أي مخلوق على سواسية تامة،
بينما سقف الطموح رغيف كرامة .
أما الأن كيف نقنع العالم أننا بشراً
فالحرب لا تنفي الشعب من دائرة البشرية
فأنتمائنا لهم ليس شتيمة ،وتقبلهم لنا ليس فضيلة .....؟
هل لنا حق متكافئ في أكسجين العالم؟.
كيف وأنا لا أرى من موقعنا سوى فراغ على الشمال ليس الصفر حتى ، نتنفس لنموت.
هل ندفن أم يحملون اجسادنا بمناديل ورقية وترمى في مجاري توصلنا إلى نهر ثم جوف سمكة تتقيأنا في أحد المحيطات بعد تيقنها بأن نحن شعب لا يهضم .
حقاً لست ادري.

تعليقات