متابعه / حمدي صالح
ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون هذه اخر رساله من الشهيد سيد زكريا الذي استشهد في حرب اكتوبر ١٩٧٣ والذي ارسلها لاخوه احمد زكريا ولكنه لم يتسلمها ال في عام ١٩٩٦ عندما ذهب احد الجنود الاسرائيلين الذي اصبح رجل اعمال في المانيا الي مقر السفاره المصريه ليسلم متعلقات الجندي المصري سيد زكريا ويروي بنفسه قصه الشهيد سيد زكريا اثناء حرب اكتوبر هاجم سيد زكريا واحد زملائه ثلاث دبابات اسرائيليه وتم تدميرهم بالكامل واطقمهم المكون من ١٢ جندي اسرائيلي واستمر سيد المقاتل المصري الشجاع اثناء الليل الهجوم علي الدوريات الاسرائيليه حتي تمكن من قتل ٢٢ جندي اسرائيلي سريه صاعقه بالكامل وعلمت القوات المسلحه الاسرائيليه فخرج الطيران الاسرائيلي واعتقدوا انهم امام كتيبه مصريه بالكامل ولكنه جندي مقاتل مصري شجاع استطاع ان يبث الرعب والفزع والخوف في نفوس العدو الصهيوني الاسرائيلي ظلوا يبحثوا عنه طول الليل وقامت احدي الطائرات الاسرائيليه بإنزال الجنود الاسرائيليين حتي تصيدهم سيد زكريا جندي جندي حتي قضي علي طقم الطائره بالكامل واصاب الطائره باربجي ولكن تمكن احد الجنود الاسرائيليين من اصابه سيد زكريا بطلقه من الخلف واستشهد اسد سيناء سيد زكريا في عام ١٩٧٣ وتم دفنه في سيناء علي يد الجندي الاسرائيلي تقديرا واحتراما لشجاعه سيد زكريا وإطلاق ٢١ طلقه في الهواء من الجندي الاسرائيلي علي روح الشهيد ولكن ذهب الجندي الاسرائيلي الي السفاره المصريه في المانيا عام ١٩٩٦ ليروي لهم قصه هذا البطل ويسلم جميع متعلقاته التي احتفظ بها طوال هذه المده احتراما لشجاعه هذا البطل وعادت متعلقات سيد زكريا وسترته الميري ولم يعد سيد زكريا
بل ارتوت سيناء بدمائه الطاهره الذكيه وجثمانه يحتضن رمل سيناء ،، الشجاعه الرجوله البساله الشهامه هي صفات المقاتل المصري رحم الله شهداء الوطن الابرار
حكايه شهيد واسد اخر من سيناء تحيا مصر

تعليقات
إرسال تعليق