الأبحار فى الأزمنه والأمل المشرق / وطنى نيوز



كتبت /امل متولى
الاسكندرايه
فى جوف الليل والسماء تشع بأنوار النجوم وقراءه لمعنى الماضى والحاضر والمستقبل داخل العقل وتلك الازمنه بمعانيها لمراحل الحياة والصراع لأمل مشرق فى الحياة البشريه منذ الخليقه.
همس الماضى بجانبى بكل ذكرياته من احداث مفرحه واحداث مريرة بتجارب الحياة ودروسه .
فظهر فجأة الحاضر وأوقف العقل الباطن الذى أسرع وعمل فلاش باك بالأحداث الى الخلف،فظهر الحاضر بالواقع الذى نعيشه ويغير النظره الى المستقبل حتى وان كانت حقيبه الحاضر بها بعض المشاكل والصدمات وكل الثقه بأن الحاضر سوف يغير المستقبل الى الأفضل والاجمل والنظر الى الجانب الأيجابيى (الكوب المليان)
بينما جلس المستقبل وعلى وجه الابتسامه :أنا المستقبل أنا الميلاد الجديد والأمل المشرق والطموحات والاحلام والامنيات .
وهنا تتألق وتتضح مراحل الحياة البشريه فالماضى هو السبيل الى الحاضر بذكرياته والحاضر سيصبح ماضيا والمستقبل سيصبح حاضرا
فلا تدع عنان فكرك للتفكير فعيش الحاضر واجعله اجمل حاضر وثق فى المستقبل ،وأحسن الظن بالله
بقلم/امل متولى سعيد

 

تعليقات