بقلم/ إكرام بركات..
إنتشرت في الآونه الاخيره على صفحات السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي سلوكيات وإنحرافات غير مرضيه في الشارع المصرى وإن مواجهة هذه السلوكيات والأفكار الخاطئه للأبناء تتحقق من خلال تفعيل دور الأسر في مراقبتهم واختيار الصحبة الصالحة والبعد عن أصحاب السوء وتجريم كل فكر وتشويش يؤثر على سلوكياتهم من خلال مقت كل عمل يخل بأمن الأسرة والمجتمع والوطن وحثهم على التطور الفكري لا المفهومات الخاطئة التي تهدد مستقبلهم وحياتهم ووطنهم وذلك من خلال تربية خالية من كل الشوائب.
هناك بعض الأسر تكون شريكة في انحراف أبنائها عندما تتغاضى عن أفكار أبنائها المنحرفة والتي بتغاضيها هذا تحولها لقنابل موقوتة تنتظر من يلقي بها في وجه المجتمع.
وإنصافا للأسرة وحتى تقوم بدورها على الوجه الأكمل لابد من أهمية النهوض بالأسرة على اعتبارها نواة المجتمع، وتحتاج إلى اهتمام كبير ورعاية شاملة وتنشئة سليمة وصحية لأبنائها في مختلف مجالات الحياة، تمكنها من التفاعل مع متغيرات العصر، وتحافظ على قيمتها الإنسانية وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها ولكل فرد فيها مما يحقق لها الشخصية السوية ووقايتها من كافة أشكال الانحراف السلوكي.
وبما أن مشاكل الأسرة تتمحور في المراحل الانتقالية من عمر الأبناء فلا بد من التركيز وتقديم الإرشاد الأسري اللازم.
علينا أن نغرس في تربية أبنائنا العقيدة الصحيحة ونعلمهم الصدق في القول، والصدق في الفعل، وأن نكون قدوة عملية للصدق أمام أبنائنا وفي حياتهم
كما قال صل الله عليه وسلم للغلام يا بني احفظ الله يحفظك.
ومن خلال ذلك كله نجد الأسرة الايجابية القادرة على الحسم في تحقيق حصانة الأفراد، فأسلوب الرقابة التقليدي الذي يعتمد على المنع التام والحرمان من الاستخدام لم يعد مجدياً، بل على الوالدين تحسين أنفسهم بتفهم لغة العصر وكيفية التعامل مع التقنية، وإعداد النشء للمستقبل دون فرض أو ترهيب.
وهنا يأتي دور المعلم والمعلمة في تدعيم هذه التربية، والتعاون مع الوالدين في التربية، والتنسيق مع الأسرة ومؤسسات المجتمع لحماية الأبناء من الغزو الثقافي والغزو التقني الفاسد.

تعليقات
إرسال تعليق