تأليف/أمجد السيد العربى موسى
الأبطال
١_سعد : طفل فى الصف الخامس الابتدائى
٢_صلاح: صديق سعد فى نفس الصف
٣_أمنة: والدة سعد
أبطال ثانويه
١_جنرال جون: ضابط بالجيش الإنجليزى
٢_ماكس : عسكرى مساعد للجنرال جون
الأحداث
فى يوم بعد خروج سعد و صلاح من المدرسة كان سعد شارد مهموم
(صلاح) : مالك يا سعد من ساعة ما خرجنا من المدرسة و إنت ساكت إيه إللى مدايقك إنت إتخانقت مع حد فى الفسحه ولا مدرس زعقلك
(سعد) : لا ده ولا ده إللى مزعلنى محتل إحتل بلدى و هات و قتل أهل بلدى و إده لنفسوا الحق يعمل ما بدالوا فيها
(صلاح) : يا عم إيه الكلام الكبير ده
يقف سعد عن السير
(سعد) : ده مش كلام ده شعور جوه كل مصرى عارف الإنجليز
مش لازم يتهنوا بيوم فى مصر لازم كفاح مسلح نعرفهم إننا مش هنسكت
(صلاح) : و عيال زيينا هى إللى هتكافح
(سعد) : ليه لأ ما بلدنا بردوا كل واحد يكافح على قدر طاقته
(صلاح) : لا ياعم إنت إنهارده مش طبيعى هههه
و إثناء سيرهم يقابلهم ضابط و عسكرى إنجليزى يشعر صلاح بالخوف بينما كان سعد ثابت
(صلاح) : إلحق إنجليز لازم تتكلم فى سيرتهم هما سمعوا ولا إيه أبوس إيدك يا سعد بلاش الكلام ده خلى إنهارده يعدى على خير
(جنرال جون) : Hey رايح فين مصرى إنت و هو
يرد صلاح بخوف شديد
(صلاح) : إحنا لسه خارجين من المدرسة و مروحين... يقاطعه سعد
(سعد) : إستنى يا صلاح بتسأل بصفتك إيه المفروض أنا إللى أسألك إنت هنا بتعمل إيه لا دى أرضك ولا دى بلدك ؟
(جنرال جون) : أنا هنا بس إللى أسأل أنا أأمر و إنتم كلكم يا مصريين تنفزم أمر بريطانيا بريطانيا العظمى يا كلب..... فيصفع سعد على وجهه فيقع سعد أرضاً
لم يتمالك صلاح نفسه فيقوم بالإشتباك مع الجنرال جون
(صلاح) : بتضربوا ليه
يقوم ماكس بنجدة قائده و يطلق النار على صلاح فيسقط
يزحف سعد تجاه صلاح
(سعد) : صلاح رد عليا صلااااااح... يصرخ بإسمه و يبكى بحرقه
(جنرال جون) : ده مصير أى كلب يفكر يتطاول على أسياده الإنجليز يا كلاب
و يمشى يتجمهر الناس حول جثة صلاح و سعد بجانبه يبكى بشده تأتى عربية الإسعاف لحمل جثة صلاح
يقف سعد و الدموع تنهمر منه و لكنه يحاول إستجماع قوته قائلا
(سعد) : وعد منى دمك مش هيروح هدر
يمشى سعد ذاهب الى المنزل يطرق الباب فتفتح أمة
(أمنة) : حمد لله على السلامة يا سعد على أما تغير هدومك يكون الأكل جاهز
يحاول سعد أن لا يظهر شئ حتى لا تلاحظ أمه
تضع أمنة الطعام فيأكل سعد قليلا
(أمنة) : مكلتش ليه يا سعد الأكل مش عاجبك
(سعد) : لا يا أمى تسلم إيدك تعبان بس من المدرسة هدخل أنام و بعدين أصحى أذاكر
(أمنة) : على راحتك يا حبيبى
يدخل سعد حجرته حتى ساعة متأخرة من الليل لضمان نوم والدته يخرج سعد من حجرته متسللا لحجرة والدته فيجدها نائمه يقبل رأسها و يقول
(سعد) : متزعليش منى إللى هعملوا لازم يتعمل
يذهب للمطبخ و يجمع بعض قطع القماش القديمة و يأخذ جيركن الجاز و سكينه و كبريت من المطبخ ثم يخرج بهدوء من المنزل يذهب إلى أحد معسكرات الإنجليز و يتسلل بجسده الصغير فيقطع السلك الشائك ملابسه و يجرح ظهره و قدمه فلا يبالى و يكمل التسلل يخطو بهدوء خلف العسكرى ماكس فهو يعرف شكله يطعنه عدت طعنات فيقتله ثم يبدأ فى إشعال قطع القماش و يرميها على خيم الجنود فتشتعل و يجرى بسرعة مستغل هلع الجنود إلى مخزن الذخيره و يشعل قطعة قماش و يرميها و يجرى و أجراس الإنذار تملئ المعسكر ثم ينفجر مخزن الذخيره و إثناء هروبه تنول منه أحد رصاصات العدو فيسقط و بكتب بدمه على أحد الصخور تحيا مصر و بورسعيد
تمت بحمد الله
إهداء إلى روح الشهيد/ نبيل منصور

تعليقات
إرسال تعليق