بقلم : حماده العاوى
تابعت مثل غيرى القضيه التى اثيرت داخل مدينه الزقازيق الحبيبه قضيه الطبيب المتهم بالتحرش بفتاه داخل ميكروباص .. الزقازيق بلد جميله هادئه اهلها ناس طيبين ازورها من وقت لاخر لانها بلد اهل ولدتى استمتع بكل شبر فيها حينما تخطو قدماى ارضها العزيزه اندهشت جدا وتلعثم الكلام من شفتاى حينما سمعت عن قضية التحرش والتى كان بطلها دكتور والمزعج انها تمت داخل ميكروباص فكيف تم ذلك ولماذا تم ومن الصادق فى هذه الواقعه نحن لانتهم احد ولا مع طرف عل حساب طرف اخر.
لكن دعونا نفكر قليلا فى طرفى القضيه الاول دكتور شاب فى مقتبل عمره
الثانى فتاه طالبه داخل كليه الطب اتهمت الطرف الاول بالتحرش بها داخل ميكروباص .ولكن كل الشهود اثبتو انه كان نائما والفتاه كانت امامه ولا احد من الركاب لاحظ شئ غريب عليه ولنفترض انه تحرش بها كما تقول الفتاه لماذا تحرش داخل الميكروباص؟ وهى اكيد امامه فى الكليه ولماذا هذه الفتاه ؟ والكليه اكيد ملئ بالفتيات !
هل يتجرئ شاب فى مركزه على انه يضيع مستقبله بيده بهذه الفعله الشنعاء ؟ ولكن كيف وجميع اساتذته شاهدو له بحسن الخلق وجميع الطلاب والطالبات ظلو يرددون سيرته العطره بينهم بعد تاكيد اساتذته وتلاميذه بحسن الخلق هل يعقل انه يقوم بهذه الفعله الشنعاء انا شخصيا غير مقتنع بهذه الجريمه هناك سؤال اخر مالذى دفع الفتاه للتشهير به ؟ هل حقا صادقه ام انه تشهير بشخص الدكتور نحن لانتهم احد وهناك جهه معنيه بالتحقيق فى الواقعه وهى النيابه العامه ومع الايام سوف تثبت الحقيقه ويأخذ كل طرف حقه ان كان مذنب او غير مذنب ..وللحديث بقيه

تعليقات
إرسال تعليق