كتبت/ مديحه الرشيدى
لوحة أبيدوس،
وهي مدونة على أحد جدران معبد سيتي الأول الأسرة التاسعة عشر سجلها رمسيس الثاني ابن سيتي الأول ، و يرى واقفا و هو يقدم القرابين للملوك المنقوشة أسمائهم . و تعطي القائمة أسم ٧٦ ملكا تبدأ بمينا مؤسس الأسرة الأولى و تنتهي بسيتي الأول الذي عملت اللوحة في عهده حيث أمر رمسيس بكتابتها ، و قد أسقطت القائمة ملوك الأسرات التاسعة و العاشرة من عهد الأضمحلال و كذلك ملوك عصر الهكسوس ، كما أنها أسقطت أسم حتشسبوت أسوة بلوحة سقارة لأعتبارها ملكة غير شرعية . كما أغفلت اللوحة أسماء كل من أخناتون و سمنقرع و توت عنخ أمون و آي لأنهم خرجوا عن ديانة آمون .
قائمة بردية تورين :
ترجع إلى عصر الأسرة التاسعة عشر و هي محفوظة بمتحف تورين بأيطاليا - و تمتاز لوحت تورين أنها قسمت الملوك إلى مجموعات تبعا لعواصم الملك و حددت حكم كل ملك بالسنين و الشهور و الأيام ، و تحتوي على أكثر من ٣٠٠ أسم ابتداء من ملوك ما قبل التاريخ و أطلق عليهم أسم المبجلون و أستمر سردهم حتى الأسرة الثامنة عشرة ، كما ظهر فيها عدد كبير من ملوك الهكسوس و ظهر فيها لأول مرة أسماء حتشبسوت و أخناتون و توت عنخ آمون التي سقطت في القوائم الأخرى .
و اللوحة موجودة حاليا بمتحف تورين تهشمت للأسف بعض أطرافها و فقدت بعض أجزائها و ما تبقى منها يحتفظ بسجل كامل لملوك الدولة الوسطى .
لوحة الكاهن عنخف ان سخمت
لوحة من الحجر الجيري وجدت في تانيس و محفوظة في متحف برلين ، و يرجع عهدها إلى الأسرة الأثنين و عشرين ، و قد سجل فيها الكاهن نسبا طويلا لأجداده يمتد حتى الأسرة الحادية عشرة و لفترة تبلغ ١٤٠٠ سنة . و قد سجل فيها أسماء الملوك الذين عاصروا أجداده . و لما كان من بين ألقاب الكاهن " ان سخمت " أنه من علماء الفلك فقد حدد التتابع الزمني للملوك و أسراتهم عن طريق الظواهر الفلكية و التقويم الكهنوتي ، و هي الطريقة التي التجأ إليها و أعتمد عليها الكاهن مانيتون في كتابة التارخ الزمني و تسجيل قوائم الملوك .




تعليقات
إرسال تعليق