ناقوس يدق أولادنا في خطر / وطنى نيوز



ياسمين شكرى
قبل أي شئ يجب أن نعرف ماهي التربية
التربية عملية ضرورية لكل من الفرد والمجتمع معا فضرورتها للإنسان الفرد تكون للمحافظة على جنسه وتوجيه غرائزه وتنظيم عواطفه وتنمية ميوله بما يتناسب وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه والتربية ضرورية لمواجهة الحياة ومتطلباتها وتنظيم السلوكيات العامة في المجتمع من أجل العيش بين الجماعة عيشة ملائمة.
و تظهر ضرورة التربية للفرد بأن التراث الثقافي لا ينتقل من جيل إلى جيل بالوراثة ولكنها تكتسب نتيجة للعيش بين الجماعة وإن التربية ضرورية للطفل الصغير لكي يتعايش مع مجتمعه كما أن الحياة البشرية كثيرة التعقيد والتبدل وتحتاج إلى إضافة وتطوير وهذه العملية يقوم بها الكبار من أجل تكيف الصغار مع الحياة المحيطة وتمشيا مع متطلبات العصور على مر الأيام.
أما حاجة المجتمع للتربية فتظهر من خلال الاحتفاظ بالتراث الثقافي ونقله إلى الأجيال الناشئة بواسطة التربية وكذلك تعزيز التراث الثقافي وذلك من خلال تنقيته من العيوب التي علقت به، والتربية هنا قادرة على إصلاح هذا التراث من عيوبه القديمة مع المحافظة على الأصول.
ويجب نعرف ما هي أهداف التربية
تدعو الأهداف التربوية إلى الأفضل دوماً،
ولهذا يمكن القول أن هناك مواصفات لا بد منها للأهداف التربوية كي تؤدي الغرض الذي وضعت من أجله. لهذا فإنه من الواجب أن يكون الهدف التربوي :
1- عاما لكل الناس.
2- شاملا جوانب الحياة المختلفة.
3- مؤديا إلى التوازن والتوافق وعدم التعارض بين الجوانب المختلفة.
4- أن يكون مرنا مسايرا لاختلاف الظروف والأحوال والعصور والأقطار.
5- صالحا للبقاء والاستمرار ومناسب للكائن الإنساني، موافقا لفطرته وغير متعارض مع الحق.
6- متوافقا غير متصادم مع المصالح المختلفة وأن يكون واضحا في الفهم ويفهمه المربي والطالب.
7- أن يكون واقعيا ميسرا في التطبيق وأن يكون مؤثرا في سلوك المربي والطالب.
وأصبحت التربية أمر صعبا وخاصة في زمنا هذا
في زمن تكنولوجيا المعلومات
وتواصل الأجتماعي والانفتاح
المعلوماتي
التي جعل مسئولية التي تقع علي عاتق الأهل في تربية كبيرة
وأصبحنا في ظل ضغوط التي نحن فيها الان من ظروف مادية و كورونا
نريد أن نعرف ونحن منقاسمون
هل المسئولية تقع علي عاتق الأم فقط ......
أم الأم والأب !!!!!
الأم التي تتفاني لخدمة بيتها وأولادها وتربي
لتزرع القيم والأخلاق التي أصبح المجتمع من حولنا يهدم فيها خاصة
في وجود إعلام موجة من أفلام ومسلسلات محمد رمضان التي تحرض علي العنف
والتي تجعلنا كل يوم نقرأ
لجرائم قتل الأطفال دون الثامنة عشر!!!!
مما دفع ثلاثة نواب من البرلمان المصري بتقديم ثلاثة مشروعات قوانين تتضمن تعديل المادة 111 من قانون الطفل، بهدف تغليظ العقوبة على الطفل الذي يتجاوز 15 سنة حتى 18 سنة.
حتي يحد من هذه الجرائم وتكون لصالح المجني عليه وليس الجاني
ثم نتطرق بعد ذلك إلي الأب
هل مسئولية التربية تقع علي عاتق الأب الذي يخرج صباحا ولا يأتي الا ليلا منهك القوي
ليرمي كل همومه فوق الوسادة
يجب أن تكون مسئولية التربية مشتركه بين الأب والأم حتي في ظل هذا الكم الهائل من الزخم من المسئوليات والأنفتاح التكنولوجي
وأيضا
أوقفني وسط هذا الزخم من المسئوليات علي الآباء والأمهات
طفل قام بدهس أمين شرطة بسيارة أبيه التي كان يقودها وهو يمزح مع أصدقاءه
هل وصلنا لهذا الحد من الاستهتار !!!!
أين الأخلاق!!!
فعندما قلت في سابق أننا منقاسمون بين أهالي تكد للقمة العيش وهذا لا يمنع التربية وسط هذه المسئوليات
فتربية هي الأخلاق أولا
و يوجد جزء أخر من الأهالي لا يربي من الاساس فضاع الأبناء !!!!
فهنا فقط يجب وقفه
وتفكير طويلا
يجب أن يكون الأمر مشترك بين الأهالي المترفه
والأهالي الكادة
وفي زرع الأخلاق والمبادئ والقيم
رغم أي شئ
حتي لا نصنع جيل ضائع وحتي يكون المستقبل مشرق
وحتي لا يضيع أبنائنا
فالقيم لا تزرع هي والأخلاق
بترف حال أو ضيقة
نما تزرع الأخلاق حتي
أبني طفل لمستقبل أفضل وحياه أفضل
ومجتمع متماسك
أنتبهوا لأولادكم يرحمكم الله

 

تعليقات