راحَتي واليَاسمين بقلم: رانيا عدنان القيسي/وطني نيوز

 ذَهبتُ أمس إلى الهضبةِ لأتمشى في حقولِ الياسمينِ،  الجو عاصف برياحٍ ترابيةً قليلاً والشمسُ حولها غيومٌ متشتتةٌ.  هناك في أعلى الهضبةِ حيث حقولَ الياسمينِ وعطرها الفواحُ أتمشى وَارْكُضْ بين صعودٍ ونزولٍ في الحقلِ،  تهبُ الريحُ فتدفعني معها وتأخذ بأفكاري السلبيةُ معها وأشعر بالحريةِ كلما هبتْ أشعرُ أنني أطير وأحلق.  بعدها اِقْطِفْ القليلَ من الياسمينِ واحملها معي،  استمر بالتجوال لعدة ساعات وَأَخَذَ بينَ حينةٍ وأخرى استراحةً.  أنام على العشبِ اَلْمُصْفَرّ في هذا الموسمَ بعدها أتناول طعامي البسيط الذي جلبته معي،  أشاهد هبوب الرياح العاصفة وتأخذ معها الأوراق وبقايا أغصان النباتات.  أتأمل باستمرار هذه الرياح التي تعصف بي في هذه الأوقات يا لها من راحة عندما تتخلص من أفكارك السلبية المحبطة مع الرياح وترمي بها بعيدا جدا.

تعليقات