كتبت / إكرام بركات..
البعض يتواصل أو يراسل الأخرين وقت ما ظروفه تسمح بذلك فهم أيضٱ حقهم بالرد وقت ما ظروفهم تسمح بذلك
وليس معنى أن حياة حضرتك هادية وروتينه فذلك ليس معناه ان كل الناس عندهم نفس النعمه التى أنعم الله سبحانه وتعالى عليك والله في ناس حياتها مختلفه وزحمه
عندما تتصل بأحد ع الموبايل أو التليفون أو النت فيه أداب لازم نراعيها لأننا لا نعرف حال الشخص الذى نتصل مشغول، زعلان، فرحان، مريض ،
ومنها:
إذا لم يرد أو كنسل من غير اللائق لأى سبب تعاود الإتصال أكتر من مرتين ورا بعض،ومينفعش تتصل 5 أو 6 مرات فى نفس اليوم .
إذا كان الامر عاجل جدٱ أرسل له رساله نصيه إنك محتاج تكلمه عشان كذا وكذا .
اذا كنت تريد أن تتحدث فى موضوع طويل لازم تسأل ف بداية المكالمة اذا كان وقته يسمح أم لا
إذا لم يكن مسجل الرقم فلا تضيع وقته نص ساعه فى كلام من عينة (فكر كده ، طب أفتكر، معقول مش عارفني)
اذا كنت ستبلغه بمصيبه
أو كارثة لا تكن بطريقة مباشرة كأنك تلقى قنبلة وتنطلق
لوعندك مشكله وعايز تفضفض تأكد أولٱ انه حالته النفسيه تسمح بذلك ووقته أيضٱ
بالنسبه لرسائل الفيس بوك والايميل والواتس إذا أرسلت رساله وشاهدها ولم يقم بالرد عليها إلتمس له العذر إذا تأخر عليك بالرد إحتمال يكون مشغول أرسل له رساله بلطف فكره بطلبك
عادي جدا ان يكون أى واحد منا أون لاين ولم يرد عليك ناس كتير شغلها أصبح متعلق بالفيس بوك والواتس ويكون عندهم ضغط رسائل
عندما تكون محتاج شيء ادخل ف الموضوع مباشرة بلا مقدمات لان ليس كل الناس عندها وقت للشات ، أحسن طريقه هي : "السلام عليكم، ازيك، انا محتاج كذا كذا
وهذه كانت بعض النصائح لأداب الإتصال والتواصل مع الأخرين

تعليقات
إرسال تعليق