مدنيتي الفاضلة/وطني نيوز

بقلم/عماد الأبنودي

لقلبي 

سلطانه 

أوامره  المفروضه 

لا  تراجع  أمامه 

الكل خضوع 

كن وطني 

كن مدنية الفاضلة 

كن ملجأ الأمان 

في كوكب اكتسي 

حقدا 

و ضياع 

ما عاد  للحب وطن 

هجروه 

ساروا  في ملذات الشهوة 

و رغبات الأنا 

أصبحت مخارج الأنفاس 

ضغينه 

و خبثا 

و إنتقام 

كوكب الأرض تاه 

في براثن النزاع 

لتكن لي وطن 

يحتويني 

و يحميني 

من ضربات الألم 

و انكسارات الهجر 

حبيبي  و حبيبي أنا 

19  / 11/ 2020

تعليقات