معبد السرابيوم من أكبر ألغاز المصريين القدماء و أحد عجائب الدنيا بمصر والذي لا يقل عظمة وتعقيد عن الأهرامات ! / وطنى نيوز

 


كتب : هانى زكريا 
 
معبد السرابيوم هو عبارة عن مجموعة انفاق وسراديب ومغارات محفورة تحت أعماق صخور هضبة سقارة بطول 400 م فكيف قام المصري القديم وكيف استخدم تكنولوجيا وآلات لحفر مثل هذة الأنفاق منذ 5000 آلاف عام التي لا يمكن أن يتم تنفيذه إلا بماكينات حفر مثل إنفاق قناة السويس .
 
و الغريب في السرابيوم أيضآ انه يوجد به 26 تابوتا ضخما من الجرانيت مُتقن الصنع يزن غطاء التابوت 30 طنا وجسم التابوت نفسه 70 طنا وهذا يعني أنها تحتاج إلى ما يقرب من 500 رجل لتحريك كل صندوق منها !!
والغريب في الأمر أن الأنفاق لا تسع إلى هذا العدد من العمال لتحريك هذة التوابيت للداخل !!
 
العجيب أن هذة التوابيت الضخمة ، كُلها مصنوعة من صخور عالية الصلابه ( الجرانيت الأحمر – الجرانيت الأسود – البازلت – الشست – الكوارتز ) وهي صخور لا يمكن التعامل معها الا عن طريق قواطع الماس وتكنولوجيا لا توجد إلا في مصانع السفن الحربية الحديثة ولا يعقل ان يقوم احد بنحتها بالأدوات البدائية التي كانت تُستخدم في عصر الأسرات وهي على التوالي (الحجارة – النحاس – البرونز – ثم الحديد في العصور المتأخرة) كلها لا يمكنها التعامل معها مطلقا بهذه الأدوات فضلا عن صقلها وتنعيمها وتحتها بالرسومات بهذا الشكل !
 
ولكن السؤال هنا لماذا صنعت هذه التوابيت ولمن ولماذا كانت التوابيت كلها خاليه ومغلقه عند إكتشافها ما عدا تابوتا واحدا فقط وعندما حاولت البعثة الأثرية تحريك غطاء التابوت بعشرات العمال لم تستطع ثم استخدمت البعثة الديناميت لفتح التابوت ولم يجدوا شئ داخل التوابيت !!
 

ولماذا لم يُعثر في أي تابوت منهم على اي مومياء أو جثة لجسد العجل أبيس كما ادعى اوجست ماريت باشا مكتشف المقبره ؟
 
من صنعها وكيف ولماذا صُنعت ولماذا هي شديدة الضخامة ثم في النهاية كيف نقلوها إلى داخل دهاليز وانفاق السرابيوم الضيقة ؟
 
سراديب السرابيوم في ذاتها لغز مُعضل في الصيف تجدها باردة وفي الشتاء حارة يتصبب عرقك فيه الأنفاق بطول 400 متر محفورة في قلب صخر هضبة سقارة وليست وسط الرمال والنفق ينزل له بسلم مدرج وإذا نظرت لخريطة الأنفاق بالأسفل ستجد تفريعات عديدة .

تعليقات