كتب : بيشوي ادور
سادت حاله من الغضب و الاستياء على أهالي شارع أحمد تيسير بمنطقة العصافرة بحري شرق الإسكندرية، بعد أن وقوع حادث بشع بأحد العقارات الكائنه بالمنطقة حيث قام أحد البلطجية بحرق سيدة داخل شقتها و إضرام النار بها بعد أن أبلغت عنه في وقعه سرقة له من أحد الشقق وقد استغل الجاني عدم وجود أولاد السيدة الشباب الثلاثة في المنزل وفعل فعلته وفر هاربا إلا أن يد العداله طالته وتمكنت من القبض عليه.
و قال "رامي مبروك" ابن المجني عليها سامية حجازي إن والدته كانت محبوبة من الجميع، وتقف مع الحق دائمًا، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون 6 شقق سكنية في العمارة التي يقيمون بها .
واضاف أن الواقعة بدات عندما علمت والدته من أحد السكان بأن هناك سرقة تتم في الطابق الأول من العقار، وعندما خرجت كان باب شقة الطابق الأول مكسور وعفش الشقة محمل في السيارة، فصرخت مستغيثة بالمارة وأبلغت قسم الشرطة.
مشيرا أن والدته أنقذت الشقة من السرقة خاصة أن السكان جميعا على علم أن أصحابها لا يترددون عليها منذ عامين، لافتا إلى أن الواقعة انتهت بتمكن قسم شرطة من القبض على ساكن الطابق الثاني، لأنه كان ينقل عفش شقته على نفس السيارة التي يقودها السائق البلطجي وشخص آخر، وخرجوا جمعيا من القسم، وتحرر المحضر ضد السائق القاتل فقط، ولكن ليس سرقة.
ولفت "رامي" إلى أنه عندما خرج البلطجي يدعي ابراهيم ابو خارف و اثنين اخرين للانتقام من والدته، حيث جاء إلى المنزل وسكب البنزين على جسدها، وهو يردد "علشان بلغتي عليا".
لافتا إلى أن البلطجي حينما دخل الشقة لم يكن موجودا إلا والدته وطفلاه الصغيران، حيث ألقى الولد في الخارج والذي خرج مسرعاً إلى الشارع يستغيث من خوفه وابنته الصغيرة، دخلت من الخوف إلى دورة المياه وأغلقت الباب عليها.
ونوه إلى أن شقيقه كان نائما في شقة أخرى بالعقار فنزل مسرعا، ولكن بعد ما نفذ البلطجي جريمته، حيث حاول إطفاء والدته فأصيب بحروق في ساقه ويده.
وطالب نجل السيدة الرئيس عبد الفتاح السيسى والنائب العام بالقصاص العاجل لقاتل والدته ومحاسبته قائلا " مش حسيب حق والدتى ليوم الدين وحقها مش حيروح ابدا " مؤكدا ان والدته طالبت بحقها وهى على فراش الموت والقصاص من هولاء الأشخاص .
و من جانبهم أكدوا شهود العيان بالمنطقة أن البلطجي الذي قام باحرق السيدة يدعى ابراهيم ابو خارف قام بسكب بنزين على جسد السيدة سامية حجازي البالغة من العمر 60 عاماُ داخل منزلها في غياب أولادها، مما ادي الي أصابها بحروق بالغة أسفرت عن وفاتها، بسبب إبلاغها عنه في حادث سرقة شقة بالطابق الأول في العقار ذاته.
واضافوا أنه قام البلطجي باقتحام الشقة عليها حاملاً بيده زجاجة من البنزين وقام بسكب النار عليها في وسط شقتها واضرم بجسدها النار امام اعين احفادها اللذان لا يتجاوزان السابعة من العمر، و اثناء صرخات الحاجة سامية
تلقى اللواء سامي غنيم بلاغ من قسم شرطة المنتزه ثان، بلاغا يفيد بقيام بلطجي يدعى "إبراهيم. ا"، له سوابق جنائية، بإحراق سيدة داخل منزلها في محاوله لقتلها بمنطقة العصافرة بحري انتقاماً منها، وجرى تحرير المحضر رقم 12899/ إداري المنتزه ثان، ونقل المريضة إلى المستشفى الأميري الجامعي ولكنها لفظت أنفاسها بعد أيام من إصابتها.
أصيبت المجني عليها بحروق من الدرجة الثانية والثالثة، وصلت نسبتها إلى 75٪، على إثرها فارقت الحياة بعد أيام.
و علي الفور قامت الجهات الأمنية المختصة بالتوجه لمكان العقار وتفريغ الكاميرا و القبض علي المتهم الذي أقر بارتكابه الواقعة بغرض الانتقام من المجني عليها، بأشعل النيران في جسادها حيث أصيبت بنسبة حروق 75% مما أدي لوفاتها و تم تحويل المتهم للنيابة التى قررت حبسه 15 يوم علي ذمة التحقيقات .
تعليقات
إرسال تعليق