تعرف على الناجى الوحيد من مذبحة القلعة / وطنى نيوز



كتب - هانى زكريا 
 
 تعود بنا هذه اللوحة الى زمن مضى وبالاخص بداية فترة حكم محمد على باشا ورغبته في توطيد حكمه لمصر ، ومن بين القرارات التي اتخذها محمد علي لتحقيق غرضه قراره بالتخلص من المماليك الذين اصبحوا يشكلون خطرا ويحولون دون انفراده بالسلطة ..
فنظم لهم محمد علي وليمة في القلعة حيث جمعهم وقتلهم فيما يعرف تاريخيا بمذبحة القلعة او مذبحة المماليك ..
وبحسب ما تقول الروايات و تشير هذة اللوحة أن هناك مملوكا وحيدا نجا من هذة المذبحة و هو أمين بك الذي قفز بحصانه من فوق سور القلعة الذي يبلغ ارتفاعه حوالي ٢٠ مترا ، و لما صار على مقربة من الأرض قفز هو مترجلا ، و مات الجواد من شدة السقوط ..
وتقول الرواية التاريخية أن بعض البدو رأوا أمين بك مغشياً عليه ، فأسرعوا إلي سرقة سلاحه و نقوده و ضربوه بالسيوف فأصابوه إصابة بليغة في عنقه ، و لكنه لم يمت ، وعثر عليه آخرون فقاموا بإخفائه ومعالجته حتي شفي و استطاع الإلتجاء إلي سوريا والهروب من المذبحه.

 

تعليقات