بقلم الشاعر العراقي حازم الشمري
لي ألفُ عامٍ
من الأوجاعِ في وطنٍ
أودت بأحلامهِ
للغدرِ أذنابُ
داست على بأسهِ
غِلَّاً وغطرسةً
فانسدَّ في وجههِ
للمُنتهى بابُ
ذابت على دكَّةِ الأوغادِ
هيبتُهُ...وكلُّ مَن
وهبوهُ هيبةً ذابوا
إذ صارَ
للقاتلِ المأجورِ منزلةً
وحولَ سطوتهِ
يلتفُّ أعرابُ
يشقى
ولليأسِ أعوانٌ بموكبهِ
وعن محبَّتهِ
مَن ضمَّهم تابوا
ماحازَ غيرَ الأسى والبؤسِ
مذ ملكت
أسبابَ عزَّتهِ
للجهلِ أحزابُ

تعليقات
إرسال تعليق