بقلم/ابو عمر الرفاعى
أنا إنسان ربما ذلت بى الأقدام........ ربما وسوس إبليس وأوقعنى فى الاثام....... ودارت بى الدنيا وقتا طويلا وحارت بى الأوهام....... وفى لحظة إستيقظ الضمير وصحت النفس قبل يوم القيام........ وعلمت أن الذنب وقع لا محالة فقلت يارب هذةلحظة الاغتنام........ حبب حبيبنا فى التوبة والرجوع إلى اللة لِمَ لا وهو سيد الأنام....... +غسلت ذنوبى بدموعى وخشوعى يارب جاء وقت الأهتمام.........تذكرت وقوفى بين يديك وتذكرت قرب الشمس والعرق وقت الزحام.......... يوم ينادى على أهل المعاصى على رؤس الأشهاد وربما اكون الإمام........ماذا أقولوماذا أرد وقدخسرت نفسى وحالى واستمعت لكل نمام..... ... فها هى دمعة ساخنة وتائبة وراضية تحمل كل الحب والوئام....... هاهى الدنيا تضحك على اصحابها ويوسوس الشيطان ى اليقظة والمنام ....... وير ي الشخص انه سوف يترك الجمل بما حمل وحنئذ يعلم انه ليس بمقام......

تعليقات
إرسال تعليق