كتب : بيشوي ادور
شهدت منطقة العصافرة بحري بالاسكندرية، جريمة مروعة قام احد البلطيجية ويدعى ابراهيم ابو خارف باغلاق شارع شارع أحمد تيسير بمنطقة العصافره
المؤدي لمنزل المجني عليها سامية حجازي البالغة من العمر 60 عاماُ، هو و مجموعة من البلطجية
وقام باقتحام الشقة عليها حاملاً بيده زجاجة من البنزين وقام بسكب النار عليها في وسط شقتها واضرم بجسدها النار امام اعين احفادها اللذان لا يتجاوزان السابعة من العمر، و اثناء صرخات الحاجة سامية
واستغاثتها سمع ابنها سعيد الذي يسكن بالعقار المجاور ندائها و وقام بمحاولات لإطفائها وسط صدمة وذهول و تمكن من ذلك مما ادى الى اصابته بحروق بالغة
و علي الفور قامت الجهات الأمنية المختصة بالتوجه لمكان العقار وتفريغ الكاميرا و القبض علي المتهم الذي أقر بارتكابه الواقعة بغرض الانتقام من المجني عليها، بأشعل النيران في جسادها حيث أصيبت بنسبة حروق 75% مما أدي لوفاتها و تم تحويل المتهم للنيابة التى قررت حبسه علي ذمة التحقيقات 4 أيام
وتعود الواقعة إلي واقعة أخري لسرقة في عقار بمنطقة العصافرة التابعة لحي ثان المنتزه، حيث أبلغت المجني عليها علي المتهم عندما شاهدته يسرق الجيران وتم القبض علي السارق (إبراهيم أ) وبحوزته المسروقات التي أبلغت عنها مالكة العقار، وتم تحويله للنيابة وتم حسبه 4 ايام علي ذمة التحقيقات ثم تم الافراج عنه بضمان محل إقامته.
و قرر المتهم الانتقام من المجني عليها بسبب إبلاغها عنه، فقام بافتحام منزلها وطرق الباب ثم توجه للسيدة واسكب عليها البنزين واشعل النيران فيها التي فارقت الحياة بعد دخولها المستشفي .
و في سياق ذاته سادت حاله من الغضب و الاستياء بعد أن نشر احد رواد موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لتعرض والدته للانتقام بشكل وحشي على يد شخص وصفه بـ”بلطجي” في منطقة ميامي بالإسكندرية، مطالبا النائب العام ووزارة الداخلية بالتحقيق في الواقعة.
وقال في البوست الذي نشره علي صفحته علي فيس بوك إن والدته “سامية حجازي”، 60 سنة، لديها 3 أولاد (محامي وقبطان وطالب بالجامعة)، قامت منذ فترة بالإبلاغ عن أشخاص يقومون بكسر باب الشقة التى تعلوها بمنطقه ميامي خلف فندق ريجينسي وتم الاستجابة لبلاغها، والقبض عليهم وأن أحدهم شاهدها أثناء تصويره وهو في السيارة التى كانت معهم لنقل المسروقات.
وتابع كاتب المنشور أن دوافع انتقام المتهمين من والدته بدأت بعد إخلاء سبيلهم، حيث توجه أحد المتهمين ويدعى “إبراهيم ا”، وشهرته “قبيصى” مسجل خطر، إلى محل إقامة والدته وطرق باب شقتها، وعندما قام أحفادها بفتح الباب ألقاها أحدهم على الأرض ودلف إلى غرفه النوم وسحلها.
وذكر: “البلطجي وضعها في صاله الشقة وقام بسكب البنزين عليها وإشعال النار فيها ولاذ بالفرار وتم نقل أمي إلي المستشفى ووجدنا أنها مصابة بنسبة حروق 75%”.
تعليقات
إرسال تعليق