ضيف شرف .. بقلم:ابوسليم عبود/ وطنى نيوز


 
بقلم*ابوسليم عبود
 
البراكين لاتثور فجاه داءما يكون لها علامات والسيول لا تولد في لحظه واحده انما يصنعها تساقط الامطار قطره قطره وكذالك التعاسه الزوجيه لها مقدمات فلم نسمع ابدا ان سمعنا يوماً ان زوجه استيقظت من نومها واخذت قرارها فجاتا ان تنكد علي زوجها وتهبب عيشته علشان طقت في دماغها او مزاجها كدا
كان محمود يتمتع بسمعه طيبه وسط جيرانه واهل منطقته
ولما لا وهو صاحب تجاره راءجه ويملك أكثر من فرع لها
علاوه علي تمتعه بالوسامه وقوه البنيه والشخصية
الي ان لفت انتبهه احدي فتيات المنطقه التي كانت تتمتع بجمال نادر قلما وجد فهي الفتاه الساحره العيون والقوام الممشوق والتي.يتمناها كل رجال المنطقه الي ان جاء اليوم
الذي وقفت امامه بشحمها ولحمها تشتري من عنده لوازم المنزل لم يصدق الرجل نفسه وظل ينظر اليها بتمعن شديد
حتي تفحصها جيداً وكأنها كانت تعلم مايدور بخلد الرجل
فاستخدمت حواس الانثي والتي ايقنت بعدها ان محمود اصبح اسير جمالها ودلالها
تركته وهي تعلم جيداً انه اصبح في حاله يرثي لها فهناك صنف من الرجال لا يستطيع المقاومه ويقع من اول نظره وابتسامه كانت تعلم جيداً ماذا فعلت بالرجل
لم يمر وقتا طويل وتم الارتباط والزواج بينهما فهو عريس
لقطه ولايمكن.ر فضه بسهوله
عاش الزوجان حياه مملؤه بالسعاده والاستقرار انجب فيها
ثلاث من البنات مرت الايام والسنين لم يشعروا بها فلا يوجد ما يعكر الصفو او يولد لديهم الاحساس بمراره الايام
كان الجميع يحسد محمود علي ماهو فيه فقد حباه الله بالكثير من النعم مال وتجاره وزوجه جميله وابناء اجمل
الي ان جاء اليوم الذي لم يعمل له الجميع حساب
انتبه احد اصدقاء محمود الي حال الرجل وكان وطيد الصله به. يعلم عنه كل شيء حتي ادق تفاصيل حياته
احس الصديق برغبه محمود في ان يكون له ولد فتلك كانت امنيته الوحيده التي لم تتحقق وهو ما يؤرق مجاضع الرجل
الخمسيني لعب الصديق علي هذا الوتر جيداً الي ان جاء اليوم الذي لبي فيه محمود دعوه صديقه علي العشاء
وكان كل شيء كان مرتبا اذ وجد الرجل ترحيباً كبيرا به
من جميع أهل المنزل وخاصتا اخت صديقه المطلقه والتي تصغر الرجل بعشرين سنه وتتمتع بكل صفات الانثي التي يسيل لها لعاب اي رجل ولكنها لم توفق في زيجتها الاول
وكانها القت بشباكها حول الرجل والذي اصبح يختلق الحجج حتي يذهب الي صديقه مرت الايام والشهور واهمل الرجل تجارته وبيته وبناته وزوجته السيده الجميله والتي كانت تعلم جيداً شوق زوجها ورغبته في ان يكون له ابن ولكن ماذا تفعل فكل شيء من السهل شراؤه الي الاولاد كانت تاتي اليها بعض الاقاويل والاخبار عن تلك الصداقه وتطوراتها الي ان علمت بزواج ابو بناتها من اخت صديقه تمالكت السيده نفسها اقنعت نفسها ان هذا حقه وان الشرع اباح له الزواج بأربعة وانها لن تمانع في تنفيذ شرع الله
انكبت علي بناتها وعلي تربيتهم وتعليمهم وفي نفس الوقت كانت تتابع زوجها ومايحدث له مرت االاعوام سريعه ولم يرزق الرجل بما ارد ولكنه كان من سيء لاسوء اصبحت تدخلات صديقه في تجارته اكبر اصبح متحكما في كل شيء
كانت زوجته الجديده وكانها وصعت يدها علي تل من الاموال كانت تستنزفه بشراهه وبتخطيط محكم الي ان كسدت تجاره الرجل واتجه الي بيع اكثر من فرع من فروع تجارته واتجه الي الفنادق والصالات والسهرات والذي عندما اتجه اليها فقد الكثير من استقراره العملي والاسري ظل هكذا في هذه الدائره الي ان فقد كل تجارته واصبح لايملك الكثير
من الاموال اصبح لايهتم كثيراً ٠بزوجته الاولي وبناته الذين
كبروا دون ان بنتبه واصبحت تتهافت عليهم العرسان
لم يهتم كثيراً بهذا الامر اصبح شغله الشاغل انه لم ينجب الولد اصبح تعيسا حزبنا علي تجارته واسمه الذي قرب في الافول بعد ان كان يشار اليه بالبنان بين أوساط التجار
تكرر غياب الرجل عن منزله اصبح كضيف شرف لاياتي الي منزله الا نادراً
اصبحت ام البنات في حيره من أمرها وهي التي تراي مستقبل بناتها يضيع اماهمها ولا تدري ماذا تفعل فقد اخبرته
كثيراً بمن يتقدمون للزواج من ابنته الكبري ولكنه لا يتذكر شيء فهو في عالم اخر الي ان تم الاتفاق علي زواج ابنته الكبري دون الالتفات لرؤيه وأخذ موافقته فالام كانت تعلم بما يشغله واصبح يتملك قلبه وعقله وكل تفكير غاب الرجل
كثيراً عن بيته واولاده وفي ذات يوم من الايام.ر جع الرجل
الي منزله واذ بعمال الفراشه يسالونه وهو صاعدا سلالم منزله ان نضع تلك الزينه ومكان كوشه العروسه لم يستطع الرجل ان يرد فهو لايعلم شيء عما يدور ما هذا الذي يحدث
لمن ذالك الفرح
صعد الرجل الي منزله مثقل الخطوات شارد الذهن لم يفق الا صوت الزغاريد. هو يخرج من شفته وجد الكثير من الاهل والجيران سالهم ماالذي يجري هنا اخبروه ان اليوم هو عرس ابنته بهت الرجل ودخل مسرعاً طالبا زوجته ليسالها عما يحدث اخبرته بأنها قد اخبرته بعريس ابنته وانها اخبرها بموافقته علي ذالك لم يصدق محمود مايسمعه اعترض علي مايحدث رفع يده واسقطها علي وجه زوجته متهما ايها بانها
هي السبب لما هو فيه فهي لم تنجب له الولد وهي من تريد الان تهميشه واغتيال رجولته وموته حيا
صمتت الزوجه ودموعها تمليء وجهها مندهشه لما تسمع
ولكنها استجمعت شجاعتها
مردده وماذنبي الم تكن هي اراده الله كنت اتمني كل يوم لو اقتطعوا من جسدي وانجب لك الولد حتي احقق لك امنيتك ان لم اقصر بل انها اراده الله اتبعت كلامها بسؤاله
اين كنت كيف سمحت لنفسك ان تهجر بيتك وتربيت بناتك هل حصلت علي ما تريد
هل رزقك الله بالولد كيف سولت لك نفسك ان تفرط في اسمك وتجارتك وسمعتك وحياه بناتك واستقرارهم
كيف سمحت لنفسك ان تعترض علي حكم الله وقدره
كيف نسيت كل هذه النعم التي حباك الله بها دون غيرك
قبل ان توجه لي الاتهامات تذكر جيداً ما كنت فيه وما اصبحت عليه وتذكر ان الله لم ولن ينتقص من احدا شيء
من نصيبه وحقه لقد نسيت الله وعدله فانساك كل شيء
لقد كنت اعلم عنك كل شيءو قلبي يعتصره الالم وانت تفقد كل مابنيته وقمت بعمله
تحت اقدام زوجتك الجديده وعلي اعتاب الملاهي والرقصات كنت اشعر بانهيارك يوما بعد الاخر في نظري ونظر
بناتك الذين اهملتهم وتركتهم دون ان ترعاهم او تشعر بانهم كبروا وصارت تتهافت عليهم العرسان
ولكني تركتك حتي تحقق امنيتك التي هي ليست بيدي
كنت اسال عنك الجميع حتي اطمان علي احوالك انا وبنتك
ولكنك كنت بعيداً عنا كنا لانراك لجات الي اخوتي واخوتك
لتزويج ابنتك لانك كثيرا ما كنت بعيداً عنا
اصبحت لنا جميعاً
ضيف شرف
اللهم ان كنت قد وفقت فهذا منك
وان كنت قد أخطأت فهذا مني
واغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

 

تعليقات