ايمن عبد العزيز
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
إنها حقآ أخطر الفيروسات علي وجه الأرض ولكن للأسف الشديد هي تصيب الإنسان فقط لا تصيب الحيوان ولا الطيور ولكنها تصيب البشر ولايوجد علاج حتي الآن الا الرجوع إلى الله والتوبة عما سلف،
طبيعة الإنسان إذا اشتكي منه عضو في جسده ذهب الي الطبيب وتم الكشف عليه واخذ الأدوية وبعد ذلك عاد كما هو سليم بلا أمراض، ولكن هذة الفيروسات موجودة في العضو الأساسي الا وهو
القلب
ما هي هذة الفيروسات وما العلاج لها لأن كثير من الناس في هذا الزمان عنده هذة الفيروسات،
العلم الحديث حتي الآن لا يعرف هذة الفيروسات لان كل فيروس له اساس، ومن الممكن أن يتم له علاج ولكن هذة الفيروسات في القلب، لأن القلب هو المتحكم فيها تدخل ام لا اذا كان القلب عنده ايمان بالله حب لله ورسوله وهو يعرف ان كل شيء عند الله بقدر معلوم فلا يحسد ولا يحقد ولا يكره احد، لماذا لانه عنده يقين بالله ان الله هو الرزاق العليم وان الله عز وجل فضل الناس علي بعض كما فضل كل شي علي بعض قال تعالي (وما ربك بظلام للعبيد ) الله عز وجل لا يظلم احد لانه الحق ولكن العباد أنفسهم يظلمون كثير من الناس من يحسد ويحقد علي من، من الله عليهم من أموال وأولاد ويقول لماذا لا يعطيني الله مثل ما اعطي فلان وهو في قلبه غل وحسد وحقد وكراهية لاخيه المسلم نقول له، ألم تعلم أن الله عز وجل قال (وما من دابة في الأرض الا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها) ألم تعلم أن الله قال (إنما أموالكم واولادكم فتنة) ألم تعلم أن رزقك لا ياخذه احد الا انت، ألم تعلم اذا جاء أجلك لا يؤخر ساعة ولا يستقدم ساعة لماذا، لأن أجلك قد انتهى ليس لك شراب ولا طعام ولا هواء علي الأرض تذهب إلى رب السماء والأرض، قال تعالي (قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق ومن شر غاسق اذا وقب ومن النفسات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد) الفلق، تذكر أن لا تأخذ شيء معك في القبر، كما يقولون الناس (الكفن ليس له جيوب) لماذا تحسد وانت تعلم انك كل ما علي الأرض فاني لماذ تحقد علي ما اتاهم الله من فضله، إذ كان الله أعطاهم المال أعطاك الصحة والأولاد، قل الحمدلله على هذة النعمة، قال تعالي (وان تعدو نعمة الله لا تحصوها) الاية انظر إلى هذة الاية وان تعدو نعمة الله وليس نعم الله يعني نعمة واحدة لها فضل لا يحصي،
الحديث الذي دار بين رب العزة ورجل في الجنة قال الله ادخل الجنة برحمتي قال العبد بل بعملي يا رب إن حسناتي كثيرة جدا جدا قال رب العزة يا ملائكة ضع الميزان بين نعمة العين وبين اعمالة فربحت نعمة العين ونظر العبد وقال بل برحمتك يا أرحم الراحمين،، نعم كثيرة قد أنعم الله علينا ولكن، لا شكر لله قال تعالي (وقليل من عبادي الشكور) آلاية
الذين يتباهون بطول ألسنتهم وقدرتهم علي انتقاد الناس وتجريحهم إليكم قول الرسول صلى الله عليه وسلم (ان أشر الناس منزلة يوم القيامة من يتقيه الناس مخافة لسانه) 


قال رسول الله صلى الله عليه (العين حق ولو كان شئ سابق القدر لسبقته العين) وعن جابر رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (العين تدخل الرجل القبر وتدخل الجمل القدر) الحديث يدل على أن العين لها تأثير في الحسد وعندما قال نبي الله يعقوب الي أبناءه (وقال يا بني لا تدخلو من باب واحد وادخلو من أبواب متفرقة) يوسف ٦٧ 


وقال تعالي (ونزعنا ما في صدورهم من غل تجري من تحتهم الأنهار) الاعراف ٤٣، لما كانت الجنة دار سعادة ونعيم عام وشامل كان لا بد لأصحابها من ان يكونو مبرءين من كل حقد وغل وحسد وكراهية 
لماذا يكره الأخ أخاه والابن يعوق والديه كل ذلك من أجل الأموال، افضل شيء في الحياة أن تنام وانت لا غل ولا حقد ولا كراهيه لاحد لكي تدخل الجنة لا الجنة غالية، ولكم هذة القصة 


كان النبي صلى الله عليه وسلم جالس مع أصحابه قال (ان اول من يدخل هذا الباب هو من اهل الجنة) فدخل عبدالله بن سلام، 

وكان عبد الله بن عمرو بن العاص كان شاب نشاء في طاعة الله كان يصلي ويصوم ويقوم الليل، يريد ماذا يفعل هذا الصحابي الجليل لكي يكون مثله، هكذا تكون الحياة السعيدة الاجتهاد في طاعة الله ذهب عبدالله بن عمرو بن العاص وقال له اريد ان انام عندك ثلاث ايام لخلاف مع والدي، هو يريد ماذا يفعل، في اليوم الأول قام الصحابي الجليل صلي العشاء ونام وانتظر عبدالله بن عمرو بن العاص ان يقوم الليل رأي الصحابي لا يقوم الليل يصلي الفجر فقط وفي النهار لا يصوم وكذلك الثلاث ايام فتعحب من أفعال الصحابي الجليل وقال له كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم جالسين وقال يدخل عليكم رجل من اهل الجنة ماذا انت تفعل انت لا تقوم الليل ولا تصوم ماذا تفعل قال
لا أفعل شيء غير اني أبيت كل ليلة وليس في قلبي غل ولا غش ولا حقد ولا حسد لاحد من المسلمين قال فبذاك 




اي نلت هذة المنزلة تكون لك الجنة يا لها من فضل من الله ان يكون هذا القلب لا يحمل غل ولا حسد لاحد، كما قلت القلب اساس كل خير وسعادة واسمع قول الرسول صلى الله عليه وسلم (ان الله لا ينظر إلى صوركم لانه هو الذي صورها، ولا ينظر إلى أموالكم، لأنه هو الذي أعطاها، ولكن ينظر إلى قلوبكم واعمالكم، وأخير اقول لكم 


تعليقات
إرسال تعليق