وطني نيوز | انطلاق أولي فاعليات مهرجان الاسكندرية السينمائي بتكريم مدير التصوير عبد العزيز فهمي

 

 

كتب : بيشوي ادور

انطلقت اليوم أولي ندوات مهرجان الدورة 36 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، برئاسة الناقد الأمير أباظة 

ندوة تكريم اسم مدير التصوير الراحل عبد العزيز فهمى و يديرها مدير التصوير والمخرج الكبير سعيد شيمي، بحضور كريمتا شقيقه الفنانة لطيفة فهمى وشقيقتها نيللى فهمى وسط إجراءات احترازية و الوقائية مشدده من إدارة المهرجان.

قال حسين بكر، انه فخور لاعطاءه الفرصة بإدارة هذه الندوة، لافتا الي ان مدير التصوير الكبير عبد العزيز فهمي، تاريخ كبير من الفن، وله بصمات واضحة يعرفها جمهوره حينما يشاهد اعماله، خاصة التي كانت في مرحلة الستينات، وأكد انه من اوائل الناس الذين درسوا في المعهد العالي للسينما، وخرج من بين يده العديد من عمالقة الفن مثل مدير التصوير محسن أحمد وغيره.

وحكت الفنانة لطيفة فهمي موقف عن الراحل لتبين حبه للمهنة وللتفاصيل، وقالت ان عبد العزيز فهمي استغرق اسبوع من اجل لقطة صغيرة في فيلم "فجر يوم جديد"، وأكدت انه غاوي التصوير، وسافر الي ايطاليا ليتعلم في الخارج، وعاد ليتخصص في الإضاءة.

وقالت انه قدم عدد من الاعمال المهمة وقدمها بحرفية شديدة، وأكدت انه اول من صمم ليكون هناك نقابة للمثلين.

وعبرت عن سعادتها الكبيرة بتكريمه في مصر لافته الي انه لم يكرم كثيرا في بلده ولكنه بالخارج حصل على العديد من التكريمات في فرنسا

ووجهت "لطيفة" سؤال الى رئيس جهاز الرقابة خالد عبد الجليل عن النسخة الرئيسية لفيلم أجازة نصف السنة، واجابها انه متواجد على الإنترنت ويعرض على مجموعة من القنوات الفضائية.

وحكت لطيفة عن الجانب الانساني للراحل وقالت انه معطاء وسخي في معاملة كل المتواجدين حوله، وأكدت انه كان يحب الكلاب، وكان محبوب بين ابناء جيله، كما أكدت انه كان عصبي جدا، وعلى الرغم من ذلك لم يقع في خطأ ابدا.

وقالت "لطيفة" ان شركة الإنتاج الخاصة به لم تعد موجوظة وان اخر الاعمال التي خرجت من انتاج الشركة كان فيلم "تفاحة ادم" الذي انتج عام ١٩٦٦ من بطولة هند رستم.

كما حكت نيللي فهمي عن الراحل، وقال انها فخورة لأن عبد العزيز فهمي عمها، وتمنت ان يكرم كثيرا.

وعرض خلال الندوة لقاء تلفزيوني عن الراحل يتحدث فيه عن التصوير، والفرق بين المعدات في مصر والخارج.

وحرص مدير التصوير محسن احمد تلميذ الراحل على ان يتحدث عنه، وقال انه اب بالنسبه له، ويرعى إبداع طلابه، وأكد انه لديه مدرسه خاصة نطلق عليها "مدرسة عبد العزيز فهمي بالتصوير".

 كما لفت الي انه يحسب لعبد العزيز ان يخرج هذا الابداع في الاضاءه والتصوير رغم ان المعدات لم تكن متطورة واحجامها كبيرة على عكس الان، وأكد ان إبداعه ظهر من خلال فيلم "المومياء"، وان المتخصصون يدركون قيمه عبد العزيز فهمي اكثر من الجمهور العادي، وقال ان من اوائل مديري التصوير في مصر الذي استعان بأضواء الطبيعة ليبتكر في صورته، واكد انه لم يكن يقلد الاجانب بل يصنع صورته بنفسه.

وعبر الامير أباظة عن شدسعادته بوجود شباب بندوات مهرحان اسكتدرية، واجاب عن سؤال احداهم بأنه لماذا يكرم حاليا، وقال انه رحل قبل وجود مهرجانات، وأكد ان مهرجان إسكندرية يهتم بتكريم الاحياء، وبجانب هذا يحتفل بمئويات النجوم.

ويشهد المهرجان هذا العام عدد كبير من الفعاليات سواء على مستوى التكريمات، أو الاحتفال بمئويات وحش الشاشة فريد شوقي، ومدير التصوير عبد العزيز فهمي، والمخرج الراحل فيدريكو فيليني، هذا إلى جانب احتفالية خاصة بالسينما اللبنانية كضيف شرف و يعرض فيها 10 أفلام لبنانية، بالإضافة إلى الإصدارات الخاصة، والورش السينمائية. 

وقد يشارك في المهرجان أفلام من دول اليونان، فرنسا، هولندا، بلغاريا، البوسنة، لبنان، سوريا، المغرب، إيطاليا، مصر، إسبانيا، سويسرا، كرواتيا، سلوفينيا، ألبانيا، الجزائر، ليبيا، إنجلترا، تونس، مالطا، حيث يتنافس في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة 12 فيلما، بينما يعرض 20 فيلما في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، و4 أفلام خارج المسابقة. 

ويتضمن المهرجان هذا العام مسابقتين هما الأفلام الروائية الطويلة برئاسة المخرجة إيناس الدغيدي، وعضوية الممثلة الإيطالية أنجليك كافالاري، والمخرج والكاتب الأسباني مارك سيرينا والمخرج المغربي داود ولاد السيد والفنانة الإيطالية مارزيا تيدشي. 

وتضم 12 فيلما وهم فيلم "بحيرتي" من البانيا، والفيلم المصري "قابل للكسر"، والفيلم اليوناني "باري"، والفيلم الإيطالي "بيسكاماري"، والفيلم اللبناني "بالصدفة"، والفيلم اللبناني "مفقود"، والفيلم المغربي "اللكمة"، والفيلم الهولندي "خذني إلى مكان لطيف"، وفيلم "لا تنسى أن تتنفس" من سلوفينيا وإيطاليا وكرواتيا، وفيلم "نافذة على البحر" من أسبانيا واليونان، وفيلم "ماري" من سويسرا وكرواتيا والفيلم السوري "غيوم داكنة". 

أما بالنسبة لمسابقة الأفلام الروائية القصيرة برئاسة الفنانة سلوى محمد علي، و عضوية كارستن كاستيلان والمخرج السينمائي والتلفزيوني أسد فولادكار، وتضم 20 فيلما وهم الفيلم الالباني "الشريط اللاصق"، والفيلم الجزائري "الكلمة الأخيرة"، والفيلم المصري "أشياء صغيرة جدا"، والفيلم المصري "العشاء الأخير"، والفيلم الفرنسي "فانتازماغوريا"، وفيلم "لا تستخدم الملح أبدا لجذب حبيب محتمل"، والفيلم الفرنسي "وقت الصيف"، والفيلم الفرنسي "فنسنت قبل الظهيرة"، والفيلم اللبناني "إدريس"، وفيلم "حلم راعي البقر الصغير" من مالطا، والفيلم المغربي "الوبسي"، والفيلم المغربي "الحبر المطلق"، والفيلم الفلسطيني "بيت لحم2001"، والفيلم الأسباني "شامل الفواتير"، والفيلم الأسباني "كابيلو"، والفيلم الأسباني "الحلم له سعر"، والفيلم السوري "للبيع"، والفيلم التونسي "راجع"، والفيلم السوري "شلل" والفيلم السوري "نوم عميق". 

فيما يضم قسم أفلام خارج المنافسة أربعة أفلام وهم الفيلم المصري "وطن بالاختيار"، والفيلم الألماني "تارانتيلا"، والفيلم الليبي "لمة الأحباب" والفيلم الأسباني "كاتب من بلد بلا مكتبات".


تعليقات