بقلم محمد عواد
كتب عليك دون سائر الأقطار العربية أن تكون مظلما بظلمات الجهل وامتلاء وديانك بمفاهيم الدين المغلوط حتى وصل الأمر أن يقتل بعضنا البعض من أجل فكرة دينية زرعت بفعل فاعلين تحت رعاية ونظر اﻻنظمة السابقة وصل الأمر إلى ان يكون الجاهل اسمه دكتور والمثقف ليس له دور فهناك دكتور فى علم الحديث وﻻيمكن ان يكون ماتعلمه هو بالفعل علم أو حتى حديث وآخر دكتور فى توزيع الغنائم ونحن المغلوب على أمرنا وجلنا غنيمة مستباحة للعقلاء من الأمم المستنيرة كيف نوزع ماليس نمتلكه ونحن المملوكين وأن امتلكنا كيف نرفع رؤوسنا وماملك لنا بالسيف والقتل من أجل وهم اسمه الصبايا الحور. نحن من استقبلنا مهللين علوم جائت إلينا لتفريغ النفوس والعقول ومن جاء بها غلفها بغﻻف له بريق من النور وهو غﻻف الشرع والدين المنقول عن فﻻن إبن فﻻن بسند فﻻن وعلان صنعوا لهم لباس اسمه ثوابت الدين وزخرف ببريق اسمه القدسية وألبسوه لكل سباب وقاتل ومخرب ومكفر للآخر ولعين . وأياك أن تفكر او حتى تتدبر او تستنكر قول كل أفاق ومضل من هؤﻻء أصحاب لباس الثوابت الإيمانية وأن راودتك نفسك فهذا هو ازدراء للدين وماعليك إﻻ استقبال حكم قضائى تقضيه خلف القضبان سنين وسنين متى تعود ياوطنى قويا ومنارة للمفكرين وتتعدد الآراء ويكثر الإبداع والمتدبرين متى تعود يازمن مضى كان الحب والسلام يجمع بين راشيل وبولص واحمد وكوهين حتما ستعود ياوطنى الجميل ستعود فقط
_ حينما ﻻيسألك أحد صادفك عن اسمك ليعرف من اسمك بما تدين وبما تعتقد. .
_ عندما نعى أن إرادة الخالق فى وجود كل خلقه أجمعين ملحد ومشرك ومدرك وصاحب دين وماعليك إلا العمل بمعتقدك مع إحترام عقائد الآخرين
_عندما نسد الحد الأدنى من متطلبات الحياة فلازال الفقير يستمد معيشته بالقروض البنكية والديون المالية وهذا حال معظم العاملين بالحكومة
_ عندما تكون لدينا سلوكيات وآداب ظاهره فى الأماكن العامة قبل الخاصة
_عندما نحب الوطن ونصبغه بصبغة الخصوصية فهو يخص كل من يعيش فوق ترابه وله علينا كثيرا وكثيرا
_عندما ينظر أصحاب المال والنفوذ إلى البسطاء بعين الأخوة فهو مثلك إنسان وأنه من نفس التكوين ويخاطبه بخطاب الود والتواضع فينبع الحب ويذوب الحقد ..
ثم علينا أن نعى جميعا أن القيادة الحالية حققت الكثير والكثير من المشاريع العمﻻقة الكبيرة فى جميع مجاﻻت التنمية والطاقة والزراعة
فقط لإضطرارها للحفاظ على شكل وإطار الوطن وإنقاذه من السقوط المحقق ولاخيار مابين إعادة البناء أو الاستسلام للسقوط
اما الصلاح الحقيقى هو صﻻح العقل المصرى والتنمية الجوهرية هى تنمية النفوس المصرية علينا إزاحة التراكمات التى حجبت عقولنا عن نور الحياة ولكى تحيا عقولنا ﻻبد من تشخيص المرض أوﻻ ثم إيجاد أفضل انظمة العلاج
.. اﻻمر صعب جدا لهيمنة المرض وانتشاره فى جسد وطنى ..ومع ذلك فهو بسيط جدا لو وجدت عزيمة حقيقية وإصرار قوى خاصة مع معرفة تشخيص وأسباب المرض .. (بقلم محمد عواد )

واضح من المقال أنك من أتباع نوال السعداوي وفاطمة ناعوت وإسلام البحيري وإبراهيم عيسى ومصطفى بكرى وأحمد موسى ومحمد ألباز ووائل الإبراشى ومختار جمعة وعلى جمعة وسعد الهلالى وإيناس الدغيدى وهالة وشوقى علام
ردحذفواضح من المقال إنك من مدرسة نوال السعداوي وهالة سرحان وفاطمة ناعوت وخالد الجندي وسعد الهلالى وإبراهيم عيسى وإسلام البحيري ومختار جمعة وعلى جمعة ومصطفى بكرى وأحمد موسى وفريدة الشوباشى ومحمد إلباز ووائل الإبراشى والهام شاهين
حذفايه الجمال ده
ردحذفبس ربنا يستر