كم نتمنى جميعاً القضاء نهائياً على جميع انواع العقاقير المخدرة لحماية شباب واجيال المستقبل. والقضاء على التغيب والإدمان.
أطفال وشباب وبنات مدمنين . جميع انواع أدوات التدمير متوفره في متناول ايدي الجميع من له المصلحه في انهيار أجيال المستقبل والجيش القادم. كما أن الأهالي تنهار لعدم القدرة الماديه لإنقاذ أولادها من الإدمان.
نصيحـــة للمجتمع المصري.
على الوالدين التعرف على أصدقاء الأبناء و مراقبة تصرفاتهم فكثير من المتعاطين والمروجين الصغار يقدمون أنفسهم على أنهم زملاء و يستدرجون الضحية باسم اللهو والتجربة حتى يدخلونهم في مزالق لا نهاية لها.
كما أن هناك العديد من العوامل التي تدفع الإنسان إلى تجربة المخدرات مثل الضغوط النفسية والاجتماعية أو رفقة السوء.
ولكي يتم علاج الإدمان يجب علينا أن نتأكد أولًا من وجود الرغبة الحقيقية لدى المدمن للإقلاع عن الإدمان، سواء بشكل ذاتي أو عن طريق استخدام الطبيب المعالج بعض الأساليب لزيادة الدوافع والرغبة في علاج المخدرات.
حمى الله مصرنا الغالية
الف الف مبروك بالتوفيق والنجاح الدائم يا استاذة
ردحذف