يارا المصري
تستمر المملكة العربية السعودية في دعم ومساندة القضية الفلسطينية في مختلف مراحلها وعلى جميع الأصعدة وذلك من منطلق إيمانها الصادق بأن ما تقوم به من جهود تجاه القضية الفلسطينية إنما هو واجب يمليه عليها عقيدتها وضميرها وانتماؤها لأمتها العربية والإسلامية .
وعبر عدد من الخبراء عن رأيهم في دور المملكة العظيم تجاه القضية الفلسطينية على مر التاريخ والذي أثبتت من خلاله دورها الفعال في محاولة التوصل لحلول من أجل حل تلك القضية.
توجه الحكومة السعودية يتضح في التصريح الذي قاله أحمد العناني، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، ان المملكة دورها فعال في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ولها مواقف جليلة وعظيمة على مر التاريخ، و أن المملكة لن تتخلى عن الدعم الفلسطيني ماديا وأيضا رفضها لأية محاولات إسرائيلية لسلب القدس وفقا القرارت الاممية.
هناك مواقف تاريخية عدة للمملكة تجاه القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني فالمملكة لها دور فعال في اتفاقيات ي تاريخياً مدفوع برعاية ودعم صادق من المملكة. فمواقف المملكة تتجلى من خلال ما تقوم به السعودية من تبني القضية في المحافل الدولية ومن تقديم المساعدات والعون للفلسطينييين، وليس أدل على ذلك من إطلاق اسم “القدس” على القمة العربية التي استضافتها السعودية في 2018.
ولم تكتفي السعودية بذلك الدعم، بل واصلت وقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني ، كما جاء في بيان الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود في 11 نوفمبر لعام 2020. حيث أكد جلالة الملك ، في كلمة أمام مجلس الشورى السعودي ، أن بلاده تدعم الشعب الفلسطيني وحقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأضاف أن المملكة العربية السعودية تدعم جهود السلام في الشرق الأوسط التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق عادل ودائم بين الجانبين.
وظهر دليل آخر على دعم المملكة العربية السعودية من خلال تبرعها بثمانية سيارات إطفاء متطورة ومجهزة بالكامل ، الأمر الذي أدى إلى إشادة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.
يعترف العديد من أعضاء قيادة فتح صراحةً بأن العلاقة مع المملكة العربية السعودية هي أكثر فائدة للفلسطينيين ، ويجب الحفاظ على علاقات السلطة الفلسطينية مع دول المحور السني كالسعودية ومصر والاردن وغيرهم ، دون السماح للقوى الأجنبية بالتدخل في الشؤون الداخلية كإيران وغيرها من الدول التي تُمثل خطرًا على القضية الفلسطينية.
وسبق أن انتقدت السعودية الفلسطينيين وحثتهم على وقف علاقاتهم مع تركيا وإيران ، وكذلك عدم السماح لحركة حماس بالسيطرة على الضفة الغربية ، كما فعلت مع قطاع غزة في عام 2007. دعا السلطة الفلسطينية للانضمام إلى التقدم الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وجعل الاقتصاد الفلسطيني ينمو ويزدهر.

تعليقات
إرسال تعليق