الإعلامي/أحمد سرور
ظهرت في الاونه الاخيره ازمه كبيره بل مخطط غريب المراد به ضرب الأسر المصريه من العمق وظهر ذالك بوضوح في برامج التيكتوك علي السوشيال مديا
ومدي العري والانحدار الخلقي ونحن نسير ورائه كاننا في بلد غير مصر أو مجتمع غير مجتمعنا الشرقي.
عند القبض علي الفتاه الشهيره صاحبة الايحاءات الجنسيه والعري ومصادرة الأموال الهائله التي عثر عليها معها اعترفت تلك الفتاه علي مكاتب وشركات اجنبيه ويبقي السؤال لما تمول تلك الشركات برامج تنحدر بالأخلاق والقيم المصريه.
الاجابه التي يهرب منها معظم المعنيين بالأمر وأيضا التي يعرفها شعب مصر وينكرها البعض لانها تغطي ملزاته إلا وهيه اجتمعت الصهيونية العالميه وخصوصا
بعد الحرب المذهله أكتوبر ٧٣ قرروا أن المعارك بالسلاح خاسره وان الشعوب العربيه تحتاج الي ترفيه وتنمية الغريزه بداخلها فقرروا العب في منهاج التعليم وقرروا أيضا خلق جيل محب لكل ماهو غرب ليهرب الجيل الينا
ليجد الحياه التي يتمناها فيفقد هوية حب الوطن ويقارن بين الغرب والشرق لانه سيحد فرص عمل حياه منفتحه ونجحوا في التسعينات باستقطاب الشباب للغرب وخصوصا ايطاليا وفرنسا التي يوجد بهما أكبر الجاليات العربيه.
لم يكتفي اللب الصهيوني بهذا فقط بل قرروا نقل التكنولوجيه المفتوحه والمنفتحه علي الغرب تجلس بمصر وانت تري بعينيك تقاليد الغرب وآسيا وكل الدول المعاديه للعرب نقلو لنا عبر الفضائيات كل ماهو يسئ للانسان فقابلنه بلهفه وشوق فانتقل الاعلام المصري من الهدف الحقيقي وهو خلق نشئ وجيل علي قيم وخلق ومسلسلات وأفلام هادفه الي العري والجنس وتصدر المشهد أكثر بلطجة حبيشه والألماني هكذا بداءت الحرب القذره علينا ولم يكتفي هؤلاء بالك
بل اخترعوا لنا شبكات الانترنت والمحمول وبداءت حرب شرسه عن طريق التواصل الاجتماعي خيانات زوجيه من الطرفين حدث ولا حرج موت النخوه لدى الرجال حدث ولاحرج بل ما يثبت ما قول انظر الي نسب الطلاق منذ نشأة التواصل ٢٠٠٧ الي الان ستجد ملايين من الأسر شردت وكي لا أطيل عليكم انتم تعلموا جميعا كيف اصبح مجتمعنا وكيف وقعنا في المخطط العفن واسألوا الربيع العربي سر دمار الامم نحن يخطط لنا أعداء الوطن ليل نهار أفيقوا الحروب الان ليست بالسلاح شركات اجنبيه ياساده بايدي مصريه تتصدر برامج اليوتيوب والفيس بوك والنوكتوك
والهدف منها ضرب العقول المصريه ليموت العلم والفضيله داخل مجتمعنا ولنا في الحديث بقيه انشاء الله تعالي

تعليقات
إرسال تعليق