أخطاء تقع قبل الصلاة أو في اثناءها أو بعدها فمنها:
فعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم بالسكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)) رواه البخاري ومسلم.
_ وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((من وصل صفاً وصله لله، ومن قطع صفاً قطعه الله)) رواه النسائي والحاكم.
عدم الطمأنينة في الصلاة، وهذا من الأخطاء التي تبطل الصلاة، وتجعلها لا نفع فيها، فلا يطمئن في ركوعها ولا سجودها، ولا جلوسها بل ينقرها نقراً، ولا يذكر الله فيها إلا قليلاً. والطمأنينة ركنٌ من أركان الصلاة، لا تصح الصلاة إلا به، وهل يرضيك أخي المصلي أن يصرف الله نظره عنك وأنت تصلي؟ ففي مسند الإمام أحمد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده)).
،
ومن الأخطاء:
الجلوس في الصلاة مع القدرة على القيام، فهناك من يصلي الصلاة من أولها لآخرها وهو جالس لمرض أو غيره، وهذا الأمر له ضوابط شرعية: فمن استطاع القيام حتى ولو كان عاجز عن الركوع والسجود لا يسقط عنه القيام، فيجب عليه القيام ثم يومئ للركوع ويجلس ويسجد إيماء، لأن القيام ركن من أركان الصلاة، فلا يجوز لأحدٍ أن يصلي قاعداً وهو يستطيع الوقوف.
أيضاً، بل هو من المخالفات الفاحشة مسابقة الإمام، بل لقد ورد النهي الشديد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم-، لمن يسبق إمامه كأن يرفع رأسه قبله، أو يركع أو يسجد قبله، روى البخاري في صحيحه، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار)) وهي عقوبة يستحقها من يفعل هذا، حتى ذكر بعض أهل العلم أنه لا صلاة لمن فعل ذلك. وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه المخالفة من أخطر المخالفات، ويتبع هذا الخطاء من يتأخر عن الإمام فتجد الإمام قد شرع في قراءة الفاتحة وهو ساجد ويظن أنه متشهد، ويتبع أيضاً موافقة الإمام في القيام والقعود أو الركوع والسجود، والسنة المشروعة متابعة الإمام، فإنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا استوى الإمام راكعاً تركع، وإذا استوى ساجداً تسجد.
لا تسبقه ولا توافق ولا تتأخر عنه، بل تابعه قال البراء بن عازب رضي الله عنه: كنا خلف النبي صلى الله عليه وسلم: ((فكان إذا انحط من قيامه للسجود لا يحني أحدٌ منا ظهره حتى يضع رسول الله صلى الله عليه وسلم جبهته على الأرض)) [متفق عليه].
نتابع باذن الله اخطاء المصلين

تعليقات
إرسال تعليق